فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 430

إِلا أن الكفوى (1) سَهَا في أول صفحة [332] حيث قال: ("قَائِل"يُكتب بالهمز، و"بائِع"بالياء، فَرْقًا بين الواوِى واليائى) اهـ.

وقد قال في (المغنى) :"الفقهاء يلحنون في قولهم"بايع"بالياء"اهـ (2) . وكذلك الفقراء الذين يذكرون ويقولون"يا دَايِم، يا دَايِم".

نَعَمْ، إِذا كان اسم الفاعل من"فَعِلَ"صحت فيه الياء ولم تُعلّ يُكتب بالياء المحضة، مثل"عَيِن"-بكسر الياء- فهو"عَايِن"كما في (الأشمونى) (3) .

قلت: وكذا إِذا كان الاسم الذي على وزن"فَاعِل"غير عَربِىّ مثل"دَايِش" (من أعلام النصارى) كما في (القاموس) (4) ، لأنه لا يُعرف أصله ولا اشتقاقه.

القسم الثاني: ما يجب نقطها ولا يجوز همزها، وهي الواقعة في الجموع التي على وزن"مَفَاعِل"أو"أَفَاعِل"المعتلة العين، مثل"مَعَايِش"و"مَشَايِخ"و"مَخَايِل"و"مَضَايِق"و"مَنَايِر"و"مَسَايِل" (جمع مَسِيل) و"مَكَايِد"و"مَصَايِد"و"مصاير". إِلا"مَصَائِب"، فإِنه صح بالهمز سماعًا، وكان قياسه بالواو.

ومما جاء على"أَفَاعِل":"أَطَايِب"و"أَخَايِر".

فكل ما كان على هذين الوزنيْن يجب فيه التصريح بالياء ونقطها.

ومثل ذلك الياآت التي في"المُفَاعَلة"، نحو (سَايَرَهُ مُسَايَرةً فهو مُسَايِر) ، و (عَايَنَهُ يُعَايِنُه مُعَايَنةً، فهو مُعَايِن) .

وقد يُقال بمثله في (لأَمَه يُلائِمُه ملاءمة فهو مُلائِم، فقد نقل شارح

(1) تقدمت ترجمته ص 47.

(2) سبق ذكر ذلك عن المغنى ص 169. ولم أصل إِلى موضعه من المغنى.

(3) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك حـ4 ص 287.

(4) القاموس المحيط (مادة - ديش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت