التي كانت تصور ياءً على غير قياس، لوجود حرف مدٍّ بعدها كصورتها على ما يجرى في الهمزة المتوسطة حقيقة.
ومثل"إِذا"في كتابة همزتها ياءً بعد ألف الاستفهام:"إذ"المركَّبة مع"حِين"ونحوه، مِن الظروف الزمانية، فتُكتب في"حِينَئِذٍ"بالياء لِتوسُّطها تنزيلًا مكسورةً كما سبق في باب الوَصْل (1) .
وكذا"أولاءِ"إِذا دخل عليها حرفُ التنبيه فتُكتب همزتُها واوًا لِتوسُّطها تَنزيلًا مضمومةً وتَحذف واوُها التي كانت مزيدةً لمنع الاشتباه هكذا:"هَؤلاء"كما حُذفت"ها"التنبيه.
مع ذلك قالوا: وكلُّ هذا على خِلاف القياس من أن الأصلَ في كل كلمة أن تُكتب على حسب انفرادها، وأن الهمزة تُكتب في أول كل كلمة ألفًا.
قلت: فكأنه صار قياسًا ثانيًا اتبعوا فيه المصحف نظرًا للتسهيل.
(1) راجع عن ذلك ص 124.