* لأَنَّهما مِلآنِ لَمْ يَتغَيَّرا (1) *
أي:"مِن الآن"، كما في رسالة (مُوقِد الأَذْهان) (2) ، وكذلك (الهَمْع) (3) ، ذكره في فصل التقاء الساكنين.
وكذا إِذا دخلت"مِن"أو"عَن"على كلمة"ما"أو"مِن"فتكتب:"مِمَّا"و"عَمَّا"، و"مِمَّن"و"عَمَّن"متصلات، لحذف النون خطًّا ولفظًا بالإِدغام.
فإِن كانت"ما"استفهامية حُذفت ألفها أيضًا، وصار كلٌّ من الكلمتين على حرفٍ واحدٍ عروضًا.
دخول (على) على (أل) :
ومثلهما"عَلَى"إِذا دخلت على"الـ"، كقوله:
*غدَاةَ طَغَتْ عَلمَاءِ بَكْرُ بُنُ وَائِلِ (4) *
أي: على الماء.
(1) شطر بيت من بحر الطويل. نسبه ابن منظور في لسان العرب (مادة/ أين) لأبي صخر. وفي همع الهوامع (جـ3 ص 186) ، وورد في شرح شذور الذهب برقم 61 ص 128. ومطلعه في اللسان والهمع: (كأنهما) بدلًا من (لأنهما) وتمامه:
وقَدْ قَرّ للداريْن مِن بَعْدِنا عَصْرُ
(2) لا يوجد في موقد الأذهان وموقظ الوسنان لابن هشام المنشور في مجلة عالم الكتب ع 3، مج 14 ذو القعدة- ذو الحجة 1413 هـ/ مايو- يونيو 1993م، تحقيق وليد محمد السراقبى.
(3) همع الهوامع جـ 6 ص 180.
(4) البيت من الطويل، وقائله قَطْري بن الفجاءة كما في شرح شواهد الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ4 ص 498 (طبع دار الكتب العلمية/ بيروت 1975م) ، والكامل للمبرد ص 214، 618، أمالى ابن الشجرى جـ1 ص 97، شرح المفصل لابن يعيش جـ1 ص 145.
وعجزه:
*وعاجَتْ صُدُورُ الخيْلِ شَطرَ تميم*