فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 430

خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا [الإسراء: 76] {وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب: 16] وغير هذين من جميع مواضعها (1) .

والكوفى يكتبها بالنون مطلقًا، وإليه مال السيوطي (2) في (شرح الخلاصة) (3) واختاره في (الهمع) (4) وكذا شيخ الإِسلام على (الشافية) (5) ، قالوا: للفرق بينها وبين"إِذَا"الظرفية والفُجائية، لِئَلّا يقع اللَّبْس.

وأما رسم المصحف فسُنَّةٌ مُتَّبعة مقصورة عليه.

وكان المبّرِد (6) . يقول:"أَشتهى أَن أكْوِى يَدَ مَن يَكْتب"إِذَنْ"بالألف"، يعني في غير المصحف، قال:"لأنها مثل"أَنْ"و"لَنْ"، ولا يدخل التنوين في الحروف" (7) ..

[مذهب الفرَّاء] :

والمذهب الثالث للفرَّاء (8) . يفصل بين كَوْنها عاملة النصب -فتُكتب

(1) ومن هذه المواضع قوله تعالى: {إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} [الإسراء: 75] {وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا} [الإسراء: 73] .

(2) تقدمت ترجمة السيوطي ص 31.

(3) شرح الخلاصة هو شرح مختصر لألفية ابن مالك، ويسمى (البهجة المرضية) . والموضع المشار إِليه هو في باب الوقف عند قول الألفية:

وأَشْبَهتْ إِذًا مُنَوَّنًا نُصِبْ ... فَأَلفًا في الوقْفِ نُونُها قُلِبْ

وعبارة السيوطي في شرحه:"وبه قرأ السبعة، واختار ابن عصفور تبعًا لبعضهم أن الوقف عليها بالنون، وهو الذي أميل إِليه، فرارًا من الالتباس، والقراءة سنة متبعة".

(راجع البهجة المرضية -دار إِحياء الكتب العربية، عيسى الحلبى- بدون تاريخ) .

(4) همع الهوامع جـ6 ص 307. وقد نقل عن ابن عصفور كما في شرحه للخلاصة.

(5) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84.

(6) تقدمت ترجمة المبرد ص 98.

(7) ذكر هذا القول الأشمونى في شرحه للألفية جـ4 ص 206، وكذلك السيوطي في همع الهوامع جـ 6 ص 307.

(8) تقدمت ترجمته ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت