فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 670

يصير ظل كل شيء مثله ووقت العصر -وهي الوسطى- من أخر وقت الظهر إلى أن تصفر الشمس ثم يذهب وقت الاختيار, ويبقى وقت الضرورة إلى غروب الشمس. ووقت المغرب إلى أن يغيب الشفق الأحمر,

ـــــــ

وقبورهم نارا"متفق عليه1."وأول وقتها"إذا صار ظل كل شيء مثله وهو"آخر وقت الظهر". لقوله عليه السلام في حديث جبريل: وصلى بي العصر حين صار ظل كل شيء مثله"."وآخره ما لم تصفر الشمس"لما روى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"وقت العصر ما لم تصفر الشمس". رواه مسلم2. وعنه أن آخره إذا صار ظل كل شيء مثليه لقوله عليه السلام في حديث جبريل:"وصلى بي العصر في المرة الأخيرة حين صار ظل كل شيء مثليه"3.

مسألة:"ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الضرورة إلى غروب الشمس"والضرورة العذر يعني لا يباح تأخيرها إلا لعذر لما روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من أدرك سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته ومن أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته"متفق عليه4. وفي رواية:"من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة"متفق عليه5.

مسألة:"ووقت المغرب من الغروب إلى مغيب الشفق الأحمر"لما روى بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم صلى المغرب في اليوم الثاني قبل أن يغيب الشفق ثم قال:"وقت صلاتكم ما بين ما رأيتم". رواه مسلم6, وفي لفظ رواه الترمذي:"فأخر المغرب إلى قبيل أن يغيب الشفق"7.

ـــــــ

1 -رواه البخاري في: 56- كتاب الجهاد والسير: 98- باب الدعاء على المشركين: حديث رقم 2931. ومسلم في: 5- كتاب المساجد: 35- باب التغليظ في تفويت صلاة العصر: حديث رقم 202.

2 -رواه مسلم في: 5- كتاب المساجد: 31- باب أوقات الصلوات الخمس: حديث رقم 172, 173.

3 -سبق تخريجه.

4 -رواه البخاري في: 9- كتاب مواقيت الصلاة: 17- باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب: حديث رقم 556. ومسلم في: 5- كتاب المساجد: 30- باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة: حديث رقم 164.

5 -رواه البخاري في: 9- كتاب مواقيت الصلاة: 29- باب من أدرك من الصلاة ركعة: حديث رقم 580. ومسلم في: المصدر عاليه: حديث رقم 161.

6 -رواه مسلم في: 5- كتاب المساجد: 31- باب أوقات الصلوات الخمس, حديث رقم 176.

7 -رواه الترمذي في: 2- كتاب الصلاة: 1- باب مواقيت الصلاة. حديث رقم 152. وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت