أعمرتك داري أو هي لك عمرى فهي له ولورثته من بعده, وإن قال: سكناها لك عمرك فله أخذها متى شاء.
ـــــــ
ولأن الأملاك المستقرة كلها مقدرة بحياة المالك وتنتقل إلى الورثة فلم يكن تقديره بحياته منافيا لحكم الأملاك. وعنه ترجع بعد موته إلى المعمر لما روى جابر قال: إنما العمرى التي أجازها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: هي لك ولعقبك, فأما إذا قال: هي لك ما عشت فإنها ترجع إلى صاحبها, متفق عليه.
مسألة:"وإن قال: سكناها لك عمرى فله أخذها متى شاء"؛ لأن الموهوب هاهنا المنفعة وإنما تملك بمضي الزمان شيئا فشيئا فله أخذها لأنها لا تقع لازمة فهي بمنزلة العارية.