عند الحنابلة والظاهرية [1] وأبي ثور وإسحاق [2] وابن أبي ليلى [3] وغيرهم [4] وأوجب المالكية والشافعية لها السكن دون النفقة خلافا للحنفية الذين يرون أن لها السكن والنفقة [5] ، واستدل بعموم قوله تعالى: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ} [6] وقوله تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ} [7] فالآية أمرت بوجوب الإسكان، والنفقة تابعة له؛ للتلازم بين الإسكان والنفقة في الشرع [8] .
(1) انظر المحلى لابن حزم ج 11 ص 667 الناشر مكتبة الجمهورية سنة 1390 هـ.
(2) انظر بداية المجتهد ج2 ص 95 الطبعة الرابعة سنة 1395 هـ.
(3) انظر المبسوط للسرخسي ج1 ص 201 طبع دار المعرفة. وانظر المغني لابن قدامة ج 7 ص 606.
(4) انظر المغني لابن قدامة ج 7 ص 606 الناشر مكتبة الرياض الحديثة.
(5) انظر المبسوط للسرخسي ج 5 ص 202. وانظر تبيين الحقائق للزيلعي ج 3 ص 60.
(6) سورة الطلاق الآية 6
(7) سورة الطلاق الآية 1
(8) انظر بداية المجتهد ج2 ص 95.