فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8445 من 48258

فأما الآثار: فقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة [1] » ، وما أشبه هذا من الآثار.

وأما الإجماع:

فإننا أجمعنا على أن السنة محمودة، والبدعة مذمومة، وكل واحدة من الطائفتين تدعي أنها هي السنية والأخرى هي المبتدعة، والسنة هي طريق الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته ومن تبعهم.

والبدعة: ما أحدث في الدين بعدهم بدليل قوله: «وإياكم ومحدثات الأمور [2] » إلى آخر الخبر، وقوله- عليه السلام-: «شر الأمور محدثاتها [3] » ، وطريقتنا منقولة عن النبي-صلى الله عليه وسلم- وصحابته [4] ومن تبعهم، وقولهم لم ينقل عن النبي-صلى الله عليه وسلم-، ولا عن صحابته، ولا عن أحد من التابعين.

وقيل: أول من قال به [5] ابن كلاب فهو محدث في

(1) سبق تخريجه، وهو حديث صحيح.

(2) سنن أبو داود السنة (4607) ، سنن الدارمي المقدمة (95) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه. انظر: (8/ 139) .

(4) في الأصل (وصاحبته) والصواب ما أثبت.

(5) سقطت من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت