وأخبر أن السماوات والأرض {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [1] .
وأخبر النبي-صلى الله عليه وسلم- «أن حجرا كان يسلم عليه [2] » ، «وأن الذراع المسمومة كلمته [3] » ، وأخبر أن «آخر الزمان يكلم الرجل علاقة سوطه [4] » ، وقال ابن مسعود «كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل [5] » .
(1) سورة فصلت الآية 11
(2) الحديث صحيح. أخرجه مسلم بلفظ:"إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن"."صحيح مسلم (4/ 1782) ". أما تسبيح الحصى بين يديه: فقد أخرجه البيهقي في دلائل النبوة، والسيوطي في الخصائص (2/ 74) ولم يصح لضعف محمد بن يونس الكديمي وهو متروك، بل اتهم بالوضع. انظر: ميزان الاعتدال (4/ 74) ، والمجروحين (2/ 312) .
(3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده بطريقين عن أبي هريرة وأنس بن مالك انظر: المسند (3/ 218) ، (2/ 451) . قال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني في تخريجه: لم أقف عليه لغير الإمام أحمد. انظر: الفتح الرباني (21/ 124) . كما قال ابن كثير في تاريخه: تفرد به الإمام أحمد وإسناده حسن. انظر: البداية والنهاية (4/ 233) . قلت: عجبا للشيخ الساعاتي، لم يشر كعادته أنه في الصحيحين، أو في أحدهما، أو في أحد السنن، والحديث متفق عليه. فقد رواه البخاري عن أبي هريرة، ومسلم عن أنس. وأخرجه أبو داود في سننه بعدة طرق، وكذلك الإمام الدارمي في مسنده. وعجبت- أيضا- أن صاحب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث لم يذكر من خرجه سوى الإمام أحمد والدارمي. انظر: صحيح البخاري (3/ 141) وصحيح مسلم (4/ 1721) ، ومختصر سنن أبي داود (6/ 307) والدارمي (1/ 32) .
(4) أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة. وأخرجه الحاكم في المستدرك على شرط مسلم، ووافقه الذهبي في تلخيصه. انظر: المسند (2/ 306) ، (3/ 89) ، والمستدرك (4/ 467) .
(5) أخرجه البخاري في صحيحه في باب علامات النبوة (4/ 171) .