أقول: الم حرف، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر» رواه أبو عبيد في فضائل القرآن.
فأشار إلى [حاضر] وأمر بتلاوته، وأخبر أنه حروف، وقال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه [1] » وقال: «إن الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع
(1) صحيح البخاري فضائل القرآن (5027) ، سنن الترمذي فضائل القرآن (2907) ، سنن أبو داود الصلاة (1452) ، سنن ابن ماجه المقدمة (211) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 69) ، سنن الدارمي فضائل القرآن (3338) .