فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6523 من 48258

يقدمون ما يستطيعون في باب خدمة عقيدة السلف الصالح، إيمانا منهم بأن هذه الأمة لن يصلح آخرها إلا بما صلح به أولها، وقد كان التزام الناس بالإسلام أول عهدهم به وزمن الرسول والراشدين من بعده، سببا أساسيا في حضارة الأمة وريادتها الأمم الأخرى، وبقدر ما انحلت رابطة الالتزام بين المسلمين والإسلام بقدر ما تقهقروا وصاروا فريسة لغيرهم، لا عن قلة يحدث لهم ذلك، ولكن مصداق قول الرسول الكريم: غثاء كغثاء السيل «يوشك أن تداعى عليكم الأمم، كما تداعى الأكلة على قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكن غثاء كغثاء السيل ولينزعن من صدور عدوكم المهابة وليقذفن في قلوبكم الوهن. قال قائل: وما الوهن يا رسول الله؟ قال - عليه الصلاة والسلام: حب الدنيا وكراهية الموت [1] » .

والله المستعان وإليه المرجع والمآب.

(1) رواه أبو داود في سننه / 4/ 483، كتاب الملاحم. وأخرجه أبو نعيم في الحلية / 1/ 182. والحديث بمجموع طرقه صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت