فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65581 من 67893

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [24 - 09 - 10, 11:12 م] ـ

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب أبا الهمام على هذه الفوائد ....

ولا تتأخر علينا بأمثالها ..

وإياكم ...

أما الأول، فقد فاتت عليك، فلو كان ما قبل الهمزة مضموما ً لأصبت َ!

كـ تواطُؤ.

وأما الثانية فوقعت سهوا ً

ـ [النابلسي] ــــــــ [25 - 09 - 10, 08:59 ص] ـ

بارك الله فيك -- سارع بمثل هذه الفوائد

وبانتظار التفريع يا بطل - وفقك ربي

ـ [ياسر بن مصطفى] ــــــــ [25 - 09 - 10, 10:46 ص] ـ

معنى قول الترمذي حسن صحيح

ـ [أبو حمزة الدمشقي] ــــــــ [25 - 09 - 10, 11:09 ص] ـ

رائعة هذه الفوائد.

جزاك الله خيرا.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [25 - 09 - 10, 01:29 م] ـ

(3) ما قيلَ في (محمَّد ِ بن إسحاق) وتخريج الشيخ لها، ودرجته!

والأشياء التي قيلت فيه سبعة أشياء:

1_ يحدث عن المجهولين، وهذا لا يختص به، ولا يؤثر فيه ذلك، وهذا ليس بجرح، طبعا من لا يحدث إلا عن الثقات -وهم لا يزيدون عن30 وأشدهم مالك والقطان-هو أفضل من غيره.

2_ ما قاله الإمامُ أحمد: يحدث عن الجماعة حديثًا واحدا ً ولا يميز كلام ذا عن كلام ذا، وأجاب ابن سيّد الناس في (المغازي والسير) وقال: يفعله الزهري.

والأقرب: أن ابنَ إسحاق لا يميزهم لأن حديثهم متقارب، والمعنى واحد، كما قال ابنُ سيرين: يحدثني العشرة من الثقات، وألفاظهم تختلف، والمعنى واحد.

والزهري معروف بهذا الشيء، وفعله في حديث الإفك، فقال: حدثني عروة بن الزبير وغيره.

3_ المكي بن إبراهيم يقول: جئت إلى ابن إسحاق فوجدته يذكر أحاديث في الصفات فنفرتُ منه وهذا ليس بجرح فيه، بل لعله جرحٌ في المكي! فلم ينفر؟

4_ قال أحمد: يقصد كتب الناس، فيضعها في كتبه، طبعا ً الذي يضعه ابنُ إسحاق دون صيغةِ التحمل، أما لو رواها بصيغة التحمل فيعتبر كذبا ً، أو يرويها بالإجازة وما شابه.

5_ كان لا يبالي ما يرويه عن الضعفاء كالكلبي، وهذا لا يختص به بل فعله أئمة كبار، فسفيان الثوري كان من المدلسين.

6_ أمسك الخطيب عنه لأنه كان يتشيع، وهذا -كما قلنا-لا يؤثر فلنا حديثه وعليه بدعته.

فابن إسحاق (صدوق حسن الحديث) وقال ابنُ المديني:جميع حديث ابن إسحاق صحيحة إلا حديثان ثم قال: لعل الخطأ ليس منه وقال البخاري: يستحق ابن إسحاق أن يتفرد بألف حديث.

وقال شعبة-وقد جالس ابنَ إسحاق-: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث وهو صدوق.

ويزيد بن هارون وسفيان بن عيينة وابن حبان وثقوه.

فالأرجح أن حديثه ينقسم إلى أربعة:

1_ ما رواه في السيرة وصرح به بالتحديث، فهو أصح شيء.

2_ ما صرح به بالتحديث، ولم يكن في السيرة، فهو حسن.

3_ ما رواه بالعنعة، ولا يقبل حتى يصرح.

4_ ما رواه عن شيوخ تُكلم عنهم، كقتادة أو يحيى بن أبي كثير وكالزهري، فإن روى عنه متفردًا فلا يقبل منه، فأين أصحاب الزهري؟! فكما يقول الذهبي (تفرد الصدوق يُعتبر منكرًا) إلا أن يكون تفرده عن الزهري بحديثٍ في السيرة ٍ فهو مقبولٌ، لأنه مختص بأحاديث الأغازي.

وكان الزهري يثني على ابن إسحاق، ويروي عنه في المغازي والسير.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [25 - 09 - 10, 01:32 م] ـ

(4) الشيعة أقسام ٌ ثلاثة ٌ:

1_المؤلهة لعلي رضي الله عنه، وهو الذي أحرقهم.

2_ السبابة، وهم الذين يسبون الصحابة.

3_ المفضّلة، فيفضلُ -شيعة السلف- عليًا عن الشيخين أو عثمان بن عفان.

ولم يكونوا يتكلمون على كتاب الشيْخيْن، بل قال الذهبي: لا نجد من الرواة ممن اتهم بهذا المذهب اهـ هذا غالبا ً.

وكان شريك القاضي-وهو إمام- يقدم عليًا على عثمان رضي الله عنهما، وتوقف الإمام مالك في تقديم عثمان على علي، ونُسب إلى الثوري تقديمه، لكنه تراجع، وكذلك ابنُ خزيمة تراجع.

نقل شيخ الإسلام في-المجلد السادس-عن كتاب"تاريخ نيسابور"للحاكم وذكر عقيدة ابن خزيمة.

ومذهب أهل السنة والحديث: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان .. وهذا ثابت في عهد النبي.

وثبت عن علي رضي الله عنه من أكثر -ثمانين وجهًا- أنه قال: خير أمة بعد نبيها أبو بكر ٍ ثم عمر.

قلتُ: و-في ظني- أني قرأتُ مشاركة ً فيما اختلفَ فيه الصحابة، ثم اتفقوا عليه، ومنها هذه المسألة.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [25 - 09 - 10, 09:37 م] ـ

(5) الأعمشُ وتدليسُه، وجهْل ُ بعض ِ المتأخرين!!!

الأرجح: أن عنعنة الأعمش محمول على السماع والاتصال، أما من يرد حديثه فهم المتأخرون، وقال أبو زرعة: الأعمش ربّما دلس!! وهذا يدل على قوته ....

وهناك تفصيل ثالث: فقال الذهبي (إذا روى الأعمش عن أبي وائل وأبي صالح والنخعي فمحمولة روايته على السماع والاتصال، اما غيره فيُحتمل)

ونفس الحافظ الذهبي لا يعمل بذلك. فإذا روى الإعمش عن شخص -سمعَ منه- فالجمهور أن حديثه يحمل على الاتصال

إلا إن خالف الأعمش، أو روى عن شيوخ حديثهم عنه قليلة، كـ مجاهد، فلم يرو ِ إلا أربعة أحاديث، هذا إذا عنعن، أو روى متنا فيه نكارة.

كما في حديث (إن الله خلق آدم على صورة الرحمن) .

وهذا المتن -عند أهل السنة - غير مستنكر، لكن ابن خزيمة أنكره.

وقال (فيه الأعمش وقد عنعن) هذا إن لمْ يمْكن الجمع!!

وذكره الحافظ ابن حجر في القسم الثاني من (المدلسين)

فلا نعلم واحدا ً من المتقدمين يخالف ذلك في التطبيق، أما المتأخرون فهم لا يقبلون عنعنة الأعمش، وهذا -الأقرب- أنَّه جهلٌ!!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت