ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [18 - 09 - 10, 09:53 ص] ـ
واري وراي يا أبا فهر؟!
وما دليلك على تقديم الشرب على الأكل؟
الذوق، والمزاج.
أتحسب أنا نُسلم لك ترجمتك من غير محاققة؟
وأنتَ أتحسبُ أنّي إن حككتُ لحيتي، ورأيتني = أسلمُ من محاققتك؟:)
ثم أما خشيت كسر قلوب الذين لا يملكون عصيرين؟
لمَ أخشَ، لأنهم ملكوا قيمتَه؛ فآثروا الساندويتش!
أنتظر الجواب ..
أجبتك أيها الحبيب.
وفقني الله وإيَّاك لمعرفةِ خير الخيرين، وشرَّ الشرين.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [18 - 09 - 10, 10:14 ص] ـ
هو خير الخيرين وشر الشرين دول يقربوا للعصيرين والسندوتشين؟
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [21 - 09 - 10, 03:42 ص] ـ
حبيبنا خليل، دومًا جلاَّب نوادر المُلحِ التي هي عُقَد الجوهر ..
هذه الظاهرة، ظاهرة السؤال عن كلِّ شيء، و خاصة عن الكاتبين و المؤلفين، تنبيءُ عن خلل و زلل و عِلل في روح السعي في العلم و تحصيله، و هي عائدة إلى الفتات النفس إلى شكليات العلم و كمالياته، و تقديمها على حقيقته و كمالاته، و هي و إن كان في السؤال شيء من حسناتِ الوقوف على طرفٍ من حال المسؤول عنه، إلا أن طالب الكمال يعكف رجله و يثني ركبته لتحصيل العيون من المعارف و يُعرض عن الحواشي منها. و على قدرِ عقلِ و علمِ الشخص يكون سؤاله و بحثه.
موفقٌ للأبدِ
ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [23 - 09 - 10, 10:23 ص] ـ
حبيبنا خليل، دومًا جلاَّب نوادر المُلحِ التي هي عُقَد الجوهر ..
هذه الظاهرة، ظاهرة السؤال عن كلِّ شيء، و خاصة عن الكاتبين و المؤلفين، تنبيءُ عن خلل و زلل و عِلل في روح السعي في العلم و تحصيله، و هي عائدة إلى الفتات النفس إلى شكليات العلم و كمالياته، و تقديمها على حقيقته و كمالاته، و هي و إن كان في السؤال شيء من حسناتِ الوقوف على طرفٍ من حال المسؤول عنه، إلا أن طالب الكمال يعكف رجله و يثني ركبته لتحصيل العيون من المعارف و يُعرض عن الحواشي منها. و على قدرِ عقلِ و علمِ الشخص يكون سؤاله و بحثه.
موفقٌ للأبدِ
بارك الله فيك أبا سليمان.
أجدت.