فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65211 من 67893

ـ [خالد مبارك عريج] ــــــــ [29 - 08 - 10, 11:58 م] ـ

أخي عبدالرحمن

أسأل الله أن يجري الحق على لساني و لسانك

المقصود من كلامي السابق:

هل ما يقوم به الشيخ محرم أم مكروه أم هو خلاف الأولى؟؟

إن كان محرما فدلوني على دليل , و قد ورد ما ورد في فضل قيام رمضان و خاصة ليلة القدر و التماس فضلها , و إن كان مكروها فأين الدليل؟

و إن كان خلافا للأولى فلا ينكر عليه بهذه الطريقة , و شكرا

ـ [عبد الرحمن يحيى] ــــــــ [30 - 08 - 10, 12:06 ص] ـ

إلى الأخ عبد الرحمن السديس:

أحيا ليله: عموم؛ لم يستثن، ظاهره لم ينم، وهذا جلي!

ولم يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل إلا تفطر الأقدام!

وحديث أبي ذر لا ينتهض عند نقاد أهل الصنعة؛ وبيانه ليس زمنه!

ـ [أبو البراء القصيمي] ــــــــ [30 - 08 - 10, 01:26 ص] ـ

جزاكم الله خير جميعا، يا أهل الحديث

وهذه فائدة: بالنسبة للعشر الأواخر من رمضان:

المفتي (محمد محمد الشنقيطي) حيث قال:

اختلف العلماء - رحمهم الله:

قال بعض العلماء: إنه يقوم الليلة كاملة؛"لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخلت عليه العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله، وفي بعضها طوى فراشه"صلوات الله وسلامه عليه كناية عن اعتزال النساء، فقالوا لابد أن يصلي من العشاء إلى الفجر، يصلي ويذكر يكون في ذكر الله - تعالى - ولا يصدق عليه أنه قائم إلا إذا لم ينم، أما إذا نام فقد ضيّع، بقدر ما ينام من فضل القيام.

وقال بعض العلماء: لا بأس أن ينام بعض الليل، مادام أنه قد قام أغلبه؛ لأن عائشة - رضي الله عنها"قالت: ما قام ليلة حتى أصبح". صلوات الله وسلامه عليه، وهذا يقولون: يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان يحي الليلة كاملة، ومن هنا رخصوا من كونه إذا تعب أو كذا أن يستجم بالنوم.

وقال بعض العلماء: أنه لو نام اليسير، ثم قام فالأجر أعظم؛ لأنه في هذه الحالة يترك النوم ويرغب في العبادة؛ وهذا أصدق كما قال تعالى {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ.}

فيقولون: إنه إذا ذاق لذة النوم ثم صلى فهذا أبلغ اجتهادا من شخص يستمر في صلاته فإنه لا يصل إلى آخر الليل وهو منهك متعب.

والحقيقة ظاهر النصوص أنه أحيا ليله، وهذا يقتضي أنه أحيا الليل كاملا، والمطلقات تقيد، وعائشة - رضي الله عنها - معروف أنها تحكي الذي كان في بيتها، فاعتكافه - عليه الصلاة والسلام - كان في قبته، وكان خاليا في عبادته لربه، كما في الحديث الصحيح أنه كان تضرب له القبة، فلذلك ظاهر النص في الإحياء أنه يبقى على ظاهره، ويجتهد الإنسان، لكن لو أنه لا يستطيع أن يحي الليل، ويجد التعب، فينام أول الليل، ثم يقوم آخره؛ طلبا لهذه الفضيلة، ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا الإخلاص، وأن يجعلنا وإياكم ممن صام الشهر، واستكمل الأجر، وأدرك ليلة القدر. إنه ولي ذلك وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=6436

وفي فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

السؤال: للعشر الأواخر فضل عظيم ومنزلة كبيرة العشر الأواخر من رمضان المستمع عبد الله آل حمد يقول فيه نرجو من شيخ محمد بيان فضل هذه العشر الأواخر؟

الجواب

الشيخ: هذه العشر الأواخر من رمضان هي أفضل شهر رمضان ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصها بالاعتكاف طلبًا لليلة القدر وكان فيها ليلة القدر التي قال الله عنها (ليلة القدر خير من ألف شهر) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذه الليالي بقيام الليل كله فينبغي للإنسان في هذه الليالي العشر أن يحرص على قيام الليل ويطيل فيها القراءة والركوع والسجود وإذا كان مع الإمام فليلازمه حتى ينصرف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وفي آخر هذه الأيام بل عند انتهائها يكون تكبير الله عز وجل ويكون دفع زكاة الفطر لقوله تعالى (لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة وأمر صلى الله عليه وسلم أن تؤدى زكاة الفطر قبل الصلاة أي يوم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت