ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [26 - 04 - 10, 08:23 م] ـ
الدرس السادس:
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى-
72_تعبُّدهم بترك الطيبات من الرزق
73_تعبدهم بترك ِزينة الله.
74_دعوتهم الناس إلى الضلال بغير علم
75_دعوتهم إياهم إلى الكفر مع العلم
76_المكر الكبار كفعل قوم نوح.
77_أن أئمتهم إما عالم فاجر وإما عابد جاهل كما في قوله (وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله إلى قوله .. ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب)
78_دعواهم أنهم أولياء عند الله من دون الناس.
79_دعواهم محبةَ الله مع تركهم شرعَه فطالبهم الله (قل إن كنتم تحبون الله الآية ... )
80_تمنيهم الأماني الكاذبة كقولهم (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) (لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى)
81_ اتخذا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد
82_ اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد كما ذكر عن عمر رضي الله عنه.
83_ اتخاذُ السُّرُج على القبور
84_ اتخاذها أعيادا ً
85_ الذبح عند القبور
86 _التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة وافتخار من كان، ت تحت يده كما قيل لحيكم بن حزام بعت مكرمة قريش؟ قال حكيم (ذهبت المكارم إلا التقوى)
87_الفخر بالأحساب
88_لطعن في الأنساب
89_الاستسقاء بالأنواء
90_النياحة
91_أن أجل فضائلهم البغي فذكر الله فيه ما ذكر
92_أن أجل فضائلهم الفخر ولو بحق فنُهيَ عنه
93_أن تعصب الإنسان لطائفته على الحق والباطل أمرٌ لا بد له منه عندهم ,فذكر اللهُ فيه ما ذكر
94_أن من دينهم أخذُ الرجل بجريمة غيره فأنزل الله تعالى (ولا تزر وازرة وزر
قال الشيخ عبد الله السعد / قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
72_تعبُّدهم بترك الطيبات من الرزق
73_تعبدهم بترك ِزينة الله.
وهذا مما كان أهل الجاهلية عليه كما في قوله تعالى (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) فكانوا يتعبدون الله بتحريم الطيبات والزينة على أنفسهم , فأنكر الله عليهم وبين أن الحرام ما حرمه والحلال ما أحلَّه! وحرم عليهم القول بغير علم , وجعل من حلل ما أحرم الله أنه من الاتخاذ أربابا ً من دون الله والواجب على المسلم: أن لا يحلل ما حرم الله , ولا يزيد ولا ينقص , بل يتبع الشريعة! وقد وقع كثير من هذه الأمة بمثل ما وقع فيه أهل الجاهلية! كفعل من انتسب إلى التصوف فحرَّم على نفسه الطيبات! ويفتخرون بذلك أي: بأن يكون ثوبه متسخا ً ورديئا ً , ويقول الله تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث) وثبت عن ابن حبان من حديث أبي الأحوص عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال / إذا أنعم الله على أحدكم نعمة , فليظهر نعمة الله عليه.
ولكن لا شك لا إفراط ولا تفريط! بل التوسط في هذه الأشياء
ونهى عن التكلِّف! ففي السنن من حديث قتادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال / البسْ وتصدق وكلْ ما أخطأتك خصلتان: من غير إسراف ٍ ولا مخيلة ٍ!.
وقد حرم الله الإسراف فقال / إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين. فالذي يقيِّد استعمال الطيِّبات ِ هذان الأمران.!!
وحرم الله بعض الأشياء لأنها تؤدِّي إلى الإسراف والخيلاء كالشرب في آنية الذَّهبِ والفضَّة.!
ويختلفُ الإسراف باختلاف الناس والمجتمعات , فقد يشتري بعض الناس حاجة عادية وهو فقير فيعتبر مسرفا ً ورجلٌ يشتري حاجة أغلى وأكثر ثمنا ً , ولا يعدُّ إسرافا ً لنعمة ِ الله عليه.
وفي بعض المجتمعات يعد أن هذا من الفخر والخيلاء , ولما بلغ عمر أن الخيل الواحد يباع بمائة ألف , فتعجب! من ذلك! وهذا يختلف بأحوال الناس.
وعلى المسلم: أن لا يسرف ولا يقع في الخيلاء , ولا يحرم الطيبات
74_دعوتهم الناس إلى الضلال بغير علم.
75_دعوتهم إياهم إلى الكفر مع العلم.
دعوا الناس إلى مخالفة ِ شرع ِ الله , وهذا قائم ٌ على الجهل ِ والرَّأي , لا على الهدى والدليل! وقد حرَّم الله ذلك!
وقال تعالى (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) ! (يعرفون كما يعرفون أبنائهم) !
ومن العجائب ما جاء في صحيح البخاري من حديث حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم زار غلاما يهوديًا كان يخدُمه عندما نزل به المرض! فزاره وقال له النبي صلى الله عليه وسلم"أسلم"فنظر إلى أبيه فقال له أبوه"أطع أبا القاسم"فشهد شهادة الحق فمات على الإسلام.!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)