فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62307 من 67893

وصلاة القيام ثبتت من قوله وفعله , فأما قوله ففي السنن من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من قام مع الإمام حتى ينصرف كتبَ له قيام ليلة"ومن فعله حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"صلى بالناس جماعة ثلاث ليال وفي الرابعة لم يحضر خشية أن تكتبَ فريضة ً"ثمَّ في عهد أبي بكر كانَ الناس أوزاعٌ متفرّقون! ثم جمعهم عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه.

والبدعة ثلاثة أقسام:

1_ اعتقاديَّة.

2_قوليَّة.

3_ عمليَّة.

والأول -الاعتقادي- قسمان:

1_ بدعة ٌ مكفِّرةٌ , كبدعة الروافض الكفار! لأنهم ألهوا المخلوقين ونذروا لهم وحلفوا بهم واستغاثوا.

2_ غير مكفرة , كبدعة المعتزلة والأشاعرة , فهؤلاء لا يكفّرون إلا بعد إقامة الحجة! وتواترَ عند الإمام أحمد رضي الله عنه أنه قال"من قال إن القرآن مخلوق ٌ فهْو كافر"ومع ذلك كان ينادي المأمون بأمير المؤمنين مع أنه كان داعيا ً لهذا القول , لكن اشتبهَ الأمرُ على المأمون , ولم تقم عليه الحجة.

وإقامة الحجة على قسمين:

1_ قسمٌ يكتفى بتلاوة النص عليه , كإنسان ٍ لم يعلم أن الله قادر على كلِّ شيء! أو في الرجل الذي قال"لئن قدر الله علي"فلا يكفرون إلا بعد إقامة الحجة عليهم , ويكتفى عليهم بتلاوة النص.

وقد جاء في مسند البزار وسنن ابن ماجه ومستدرك الحاكم من حديث حذيفة أن النبي صلى الله عليه ةوسلم قال"يدرس الإسلام كما يدرس وجه الثوب حتى لا يُدرى لا صلاة ولا صدقة ولا صيام يقولون أدركنا آبائنا على هذه الكلمة"فقال صلة العبسي"ماتنفعهم"ثلاثا ً ثم قال حذيفة ُ"بل تنفعهم بل تنفعهم"لأن هؤلاء جهلوا وجوب الصلاة والزكاة , ولم يعرفوا إلا"لا إله الله إلا لله"والبراءة من الشرك!

مثل ما كان عليه بعض العرب الذي كانوا على دين إبراهيم الخليل عليه السلام , وهم"الحنفاء"

بعد تغيير"عمرو بن لحي"في دين العرب , بقي أفرادٌ قليلون وهم:

1_ زيد بن عمرو بن نفيل , والد سعيد.

2_ ورقة بن نوفل.

فلم يبقَ عندهم إلا التوحيد وبعض الشعائر والحج والعمرة والصدقة والصيام الاعتكاف والعتق , هذا ما بقيَ عندهم , لكن كثيرٌ مما جاء به إبراهيم خفي عليهم! لبعد الوقت والزمان.

فمن كان بهذه المثابة نجا , واحتج بعضهم بحديث"حذيفة"على عدم كفر تارك الصلاة , وهو خطأ ظاهر لأنَّ هؤلاء جهلوا الحكم وقال تعالى"لأنذركم به ومن بلغ"ومثل المسيء صلاتَه كان يصلي صلاة ً باطلة حتى أوضحَ له النبي عليه الصلاة والسلام , ومثل فاطمة بنت حبيش التي كانت لا تفرق بين الحيض والاستحاضة.

2_ قسم لا بدَّ أن يفهم النص وموضع الاحتجاج!

مثل تأول بعض الأسماء والصفات , فلكثرة ِ الشُّبهات تجد ينشأ الإنسان على منهج المعتزلة أو الأشاعرة ويجهل مذهب الحق والصواب , فهذا لا يكفر , وإن كانتْ مقالتُه كفريّة , وذلك بفهمها! فإن فهمهما وأنكرها فقد كذّب.

وهناك علماء فضلاء وقعوا في ذلك , كالإمام النووي في تأويل بعض أسماء الله وصفاته

ــ

والثاني -القولية - على قسمين:

1_ بدعةٌ مكفرة , كالاستغاثة بغير الله , والطلب من غيره.

2_ غير مكفرة كالتزام قول"صدق الله العظيم"فهي ضلالة ومعصيبة.

ــ

والثالث -العملية - على قسمين:

1_ بدعة مكفِّرةٌ , كالطواف في القبور , والسجود للمخلوقين.

2 _ دون ذلك , كالاحتفال بالموعد والاحتفال بالعيد الوطني ورأس السنة! فهذه بدعٌ لكن من جملة المعاصي!

70_نقصهم منها كتركهم الوقوف بعرفات.

أنَهم لا يقومون بدين الله , بل ينتقصون منه , فكانَ أهل الجاهلية لا يذهبون إلى عرفات , وإنما المزدلفة ويقولون"نحن أهل الله ونحن الحمس"ولا نخرج من الحرم لأن عرفة خارج الحرم وحدهم المزدلفة لأنها من الحرم!!

فغيَّروا وبدّلوا دين إبراهيم! فرد الله عليهم وأمر رسوله أن يُفيضوا من حيث أفاض َ النَّاس فيبذهب إلى عرفة ثم يرجع إلى مزدلفة ثم يرجع إلى منى ً حتى يرميَ الجمرة.

والانتقاص على قسمين:

1_ كفر , كإبطال الحج أو الصلاة.

2_ دونه , وهو تعطيل بعض الأحكام دون إنكارها! وهذا مع إقراره أنه محرم! وهذا من جملةِ المعاصي!

71_ زعمُهم أنَّ هذا من الورع.

وهو تركهم الذهاب إلى عرفة , بزعمهم أنَّ هذا من شدة دينهم وتمسكهم بدين الله.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت