فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62297 من 67893

وقال الله عزوجل في حق من أطاع أو سوفَ يطيع في سورة الأنعام (وإنَّ الشياطين ليوحون إلى أولياؤهم ليجادلوكم , وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) .

2_ نزَّل َ النصوص الشرعية على الواقع! ليسَ في أناس ٍ قد مضوْا وذهبوا! لأنَّ الله َ ما أنزلَ الكتاب والسنة إلا لكي نتبعهما وما جاء فيهما! وهي المسألة الثانية التي تميَّز بها!.

فكثيرٌ منهم إن تكلم في نصوص القرآن والسنة (لا ينزلونها على الواقع) ولا يرجعون إليها في معرفة حكم ِ الناس! أو لا يُرجعون النصوص على ما يقلونه من؟ أفعال ويفعلونه من أقوال!

فعم الشركُ وعمَّ الضلال!!! وبيّن أن َّ من استعان َ أو سأل غير الله وأن من لم يحكم بشرعه فهو كافر به!.

وقال عن عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى"أنت وأبوك أشدُّ من المنافقين الذي قال عنهم الله عزوجل (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) "

وقال عن عبد الله بن أويس"أنت من الكفار"لأنك دعوتَ النَّاس إلى الشرك , وأنت تعلمُ الحرمة والحجةُ مقامة ٌ عليك!.

وكتب َ رسالة ً إلى مزيد آل فاضل-من زعماء البادية في زمانه- (إن الناس لو سألتهم عما جاء به ابنُ عبد الوهاب لقالوا: ما جاء إلا من الكتاب والسنة , ولكننا قاتلنا الناس على ذلك وحاربناهم.!)

3_ أنَّه دعا الناس إلى أن ينقادوا إلى كتاب الله وسنة رسول الله, فأول شيء بدأ بالدعوة والمشافهة والمراسلة , ثمَّ أعلنَ الجهاد , وحاربَ من حاربَ دينَ الله , وكان فيما كتبه-رجل من آل حفظي من العلماء - للشيخ -عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب- (أنتم تقولون كذا وكذا) فقال له الشيخ عبد الله-رحمه الله-: نحنُ ألزمنا الناس بالتوحيد وحاربناهم على الشرك وألزمناهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة؟؟ , أنتم ماذا فعلتم؟) فأعلنَ الشيخُ الجهاد بعد أن تحالف مع الأمير محمد بن سعود -رحمه الله-! بعد أن دعوا الناس وكاتبوا من كاتبوا! إلى ابتاع سنة رسول الله.!

بين أن كثيرا ً من -أهل العلم- يعلمون أن فعل الناس شركٌ , ومع ذلك لم ينبِّهوا من كانَ حاكما ً في زمانهم! فسكتوا عن هذه القضية , فأدى إلى انتشار الضلال!

وأخبر -سبحانه وتعالى- أنه لن ينجوَ أحد من أليم عقابه إلا بعد أن يكون داعية ً إلى المعروف وناهيا ً عن المنكر كما قال تعالى:

(وما كانَ ربُّكَ مهلك َ القرى بظلم ٍ وأهلها مصلحون) فلم يقل (صالحون) بل (مصلحون) في ذاتهم مصلحون لغيرهم.

وقال (ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير , ويأمرون بالمعروف , وينهون عن المنكر أولئك هم الفلحون) .

وقال (والعصر إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق والصبر) .

وفي الصحيحين (عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال"كلكم راع ٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيِّته) ."

وعندما كانَ الشيخُ في البصرة -حينما رأى الضلال- ألف كتاب"التوحيد"وآذاه الناسُ وضربوه , ومرةً كان في"المدينة المنورة"وكان قريبا ً من حجرة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومع شيخه -محمد السندي- والناس يدعون ويستغيثون بالقبر!

فقال له شيخه: ما تقول في هؤلاء؟ فقال: هؤلاء متبر ما هم فيه! وباطلٌ ما كانوا يصنعون

4_ أنه كان-في أسلوب الدعوة- صار على كتاب الله وسنة رسول الله, بينما كان المنشتر في علماء وقته أنهم قالوا"لا يمكن لأحد أن يرحع للكتاب والسنة إلا بعد بلوغ الاجتهاد المطلق- ووضعوا شروطا ً!.! وإنما نرجع إلى ما كتبه علماء زمانا أو قبلهم! فوقعوا في اتباع غير ما جاء به الشرع!"

فسهل الأمر الشيخ محمد! ووضع"ثلاثة الأصول"القواعد الأربع"التوحيد"إلخ ...

وتتمير هذه الرسائل -بالاختصار- وكلُّ مسألة ٍ مقرونةٌ بالكتاب والسنة , ولم يميز بين العلماء والعامة من حيث- الرجوع إلى الكتاب والسنة- فـ"ثلاثة الأصول"للعلماء والعامة!.

وبين أن على الإنسان أن يستدل ثم يعتقد!.

فكتابه"أحاديث الأحكام"تجد أنه يقرن القضايا بالكتاب والسنة وعلى فوائد ما جاء فيها.

5_ سارَ على طريقة ِ"السلف الصالح"وبالذات طريقة"أهل الحديث"فكتاب التوحيد جعله على أبواب كالبخاري!.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت