فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59065 من 67893

يتكلم البابا شنوده مجيبا على سؤال نصه ما يلى في هذا المقطع http://www.4shared.com/file/49490814...db/.html (http://www.4shared.com/file/49490814/c6cc4ddb/.html)

اذا كانت الخطيئه التى وجهت في حق الله غير محدوده و تلزمها كفاره غير محدوده .. فكيف يتحقق هذا و الذى مات هو الجسد المحدود فقط؟؟؟

و يجيب البابا شنوده قائلا: أن الجسد عندما مات كان متحدا باللاهوت و بهذا فقد اعتبرت الفديه غير محدوده و لو ناقشنا كلام البابا شنوده سيظهر لنا أنه كلام واضح البطلانحيث أن"الفداء"قد اكتسب صفة""

اللامحدوديه"نظرا لاتحاد الناسوت باللاهوت وقت الموت على الصليب."

كيف تثبتون أن للمسيح طبيعتين متحدتين في شخص واحد؟

يتضح ذلك مما جاء في الكتاب المقدس من أن له جميع صفات الناسوت وجميع صفات اللاهوت معًا في شخص واحد. فقيل في شأن ناسوته أنه ذو جسد مولود من امرأة كان ينمو في القامة ويري ويشعر به ويلمس وأنه ذو نفس كانت تتعب وتفرح وتحزن وتنمو في الحكمة وتجهل بعض الأحوال والأمور. وقيل في شأن لاهوته أنه إله علي الكل عالم بكل شئ قادر علي كل شئ أزلي. ولذلك يعلمنا الكتاب أن الجوهرين المجموعين في شخصه أي الناسوت واللاهوت طبيعتان ممتازتان.

وجائت هنا اقوال الرافضة مشابهة لذلك!!!

يقول الخميني عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: (خليفته(يعني خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم) القائم مقامه في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت، أصل شجرة طوبى، وحقيقة سدرة المنتهى، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى، معلم الوحانيين، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين). مصباح الهداية ص 1.

وجاء ايضا عنه:

ان لنا مع الله حالات

هو نحن

ونحن هو

وهو هو

وجاء الاحسائي ايضا بذلك حيث قال

ان لنا مع الله حالات:

هذا هو قولهم بالحلول الخاص والعام وهو واضح وصريح ومشابهتهم للنصارى!!

التعليق

يتبع

ـ [أبو سليمان الجسمي] ــــــــ [10 - 11 - 09, 09:13 م] ـ

ما ذكرته صحيح و جزاك الله خيرا.

ـ [احمد العابد] ــــــــ [10 - 11 - 09, 09:14 م] ـ

هذا هو قولهم بالحلول الخاص والعام وهو واضح وصريح ومشابهتهم للنصارى!!

التعليق

هذا هو الحلول والاتحاد عند علماءالرافضة وبامكاني ان املئ لكم الصفحات باقوال مشاهير علمائهم في تأليه الائمة ولكن اكتفي بنموذج واحد للخميني وهو يعتبر ردا على جميعهم!!

واقول انظروا إلى اقوال الرافضة هذا الذي هذ هو بعينه قول النصارى الذين قالوا باتحاد اللاهوت بالناسوت كما بينا من قبل وزعمت غلاة الرافضة أن الله حلَّ في علي ولا تزال مثل هذه الأفكار الغالية والإلحادية تعشعش في أذهان هؤلاء الشيوخ كما ترون و من هذا المنطلق نسب الخميني إلى علي قوله: (كنت مع الأنبياء باطنًا ومع رسول الله ظاهرًا) . مصباح الهداية ص 142.

و يعلق عليه الخميني قائلًا: (فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة .. فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت، ومع الأشياء معية قيومية ظلية إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية، إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر) . مصباح الهداية ص 142.

أنظروا كيف يعلق الخميني على تلك الكلمة الموغلة في الغلو و المنسوبة زورًا لأمير المؤمنين بما هو أشد منها غلوًا و تطرفًا فهو عنده ليس قائمًا على الأنبياء فحسب بل على كل نفس. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ويقول تحت قوله تعالى (يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون) قال: (أي ربكم الذي هو الإمام) . مصباح الهداية ص 145. و هذا الكلام تأليه صريح لعلي رضي الله عنه و لو كان علي موجودًا لأحرقهم بالنار و لقتلهم أشد قتلة كما فعل بأسلافهم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت