فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43577 من 67893

ـ [نايف الحميدي] ــــــــ [29 - 12 - 07, 01:16 ص] ـ

المشاركات السابقة خرجت في لحظة غضب

أعني المشاركات رقم 10 و11 و

يحق لك ان تغضب

يا ابن وهب

حسبنا الله ونعم الوكيل

ـ [د. هشام عزمي] ــــــــ [29 - 12 - 07, 03:00 ص] ـ

ليست كَلِمَةً سواء، بل طعنةً في السُّوَيْدَاء! ( http://awad.phpnet.us/Articles/Klma_Swaa.htm)

بقلم د. إبراهيم عوض

فى عيد الفطر من هذا العام (1438هـ) ، الموافق الثالث عشر من أكتوبر لعام 2007م وُجِّهَتْ رسالة مفتوحة عنوانها:"كلمة سواء بيننا وبينكم"ومذيَّلة بأسماء 138 عالما من أرجاء العالم الإسلامى ومذاهبه المختلفة إلى بابوات النصرانية وكبار بطاركتها ومطارنتها في نواحى الأرض تدعوهم إلى إقامة حوار مع المسلمين وتعمل على طمأنتهم بأن المسلمين لا يضمرون لهم شرا، وكأن المسلمين مصاصو دماء يثيرون الرعب في قلوب النصارى في كل مكان فلا يغمض لهم جفن جَرَّاءَ ذلك. وهو أمر في منتهى الغرابة، إذ المسلمون هم الذين يقاسون من جرائم الغربيين النصارى الشيطانية المتوحشة التى لم تنقطع منذ قرون لا العكس. كما تركّز الرسالة على ما تراه مشتركا من القيم بين الإسلام والنصرانية، وعلى وجه التحديد: الإيمان بالله الواحد، وحبه سبحانه وتعالى، وحب الجار. ويلفت النظر أنها قد صيغت بطريقة يغلب عليها نبرة التودد والخشوع والخضوع.

التفاصيل ( http://awad.phpnet.us/Articles/Klma_Swaa.htm) ..

ـ [أسامة عباس] ــــــــ [29 - 12 - 07, 04:47 ص] ـ

إنا لله وإنا إليه راجعون!

دخلتُ -ويا ليتني ما فعلت! - إلى موقعهم (الزنبوء*) المسمى بكلمةٍ سواءٍ، والله تعالى المستعان على ما فيه!

ـــ هامش ـــ

* زنبوء: كلمة عاميّة مصريّة قاهريّة، لا أعرف معناها الصحيح، لكنها صالحة تمامًا لوصف ذلك الموقع القبيح

صُدمتُ أولًا في الصفحة الرئيسية بهذه الكلمات الشنيعة الفظيعة!

وفي الواقع، فإن القاسم المشترك بين الدين الإسلامي والدين المسيحي الذي يعتبر القاعدة الأفضل للحوار والتفاهم، هي حب الله وحب الجار.

ثم:

ولم يسبق من قبل أن المسلمين خرجوا بمثل هذا البيان التوافقي التفصيلي المحدّد حول الدين المسيحي.

إذًا: اعترفوا والحمد لله بخروجهم على إجماع المسلمين!

ثم:

وعوضًا عن الانخراط في الجدل والمناظرة، تبنّى الموقعون على الوثيقة الموقف الإسلامي التقليدي الذي تتبناه غالبية المسلمين، والقائم على احترام كتب الله قبل القرآن الكريم، ودعوة المسيحيين إلى المزيد من الإخلاص لها والتمسّك بها، لا التقليل من ذلك الإخلاص

الله أكبر!

يدعون المسيحيين إلى مزيدٍ من الإخلاص للإنجيل والتمسك به!!!

والله العظيم، لا أدري، هل أضحك؟ أم أبكي؟! أم هل يمزحون أصلًا؟!

إنا لله وإنا إليه راجعون!

ثم، فاجعة أخرى:

ما توفره وثيقة"كلمة سواء بيننا وبينكم"لا يقف عند حدّ إعطاء هذه الجماعات نقطة انطلاق للتعاون والتنسيق على المستوى العالمي، بل يتعدى ذلك إلى أن يقام ذلك التعاون والتنسيق على أصلب أرضية دينية عقائدية ممكنة: القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم، والوصايا التي وصفها السيد المسيح عليه السلام في الإنجيل. يشترك فيه الدين المسيحي والدين الإسلامي - بالرغم مما بينهما من فروقات - ليس فقط أصولهما بالتنزيل الإلهي وموروثهما الإبراهيمي بل يشتركون في أعظم وصيتين أيضًا.

ما سبق كله من الصفحة الرئيسية -فقط-، عليهم من الله ما يستحقون جميعًا!

ولا أظن أنَّ اثنين من المسلمين يختلفان، أن دعوة النصرانيّ إلى التمسّك والإخلاص لدينه = الدعوة إلى بقائه على: (التثليث والشرك، والكفر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم) ، أي: دعوته إلى البقاء على الكفر البواح، لا، بل: والإخلاص له!

ثم دخلتُ إلى صفحة (المستلمين) ، فوجدتُ المخذولين قد ساقوا ألقاب المديح قبل أسماء القساوسة!

فهذا قداسة البابا بنديكتوس (الذي تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى الإسلام!)

وهذا قداسة البابا شنودة!

وهذا قداسة الأنبا فلان!

والله تعالى المستعان!

أسأل الله تعالى أن يهدي هؤلاء المخذولين، أو يقصم ظهورهم أجمعين، ويريحنا من كفرهم وانبطاحهم تحت أحذية النصارى! ولا أجد عبارات أرقّ لوصف حال مَنْ يدعون النصارى إلى التمسك بدينهم، والإخلاص له!

ـ [أسامة عباس] ــــــــ [29 - 12 - 07, 04:55 ص] ـ

ثم فوجئت أن من ضمن الموقّعين على ذلك الكفر البواح (= دعوة النصراني إلى الإخلاص لدينه والتمسك به!) بحسب ما ذُكر في الموقع، هؤلاء:

الدكتور أيمن فؤاد سيد!

الدكتور بشار عوّاد معروف!!

الدكتور زغلول النجار!!

الشيخ عبد الله بن محفوظ بن بيه!!!

فهل مِنْ فاضلٍ يراجع هؤلاء المذكورين، ويأتينا بالخبر اليقين؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ـ [مختار الديرة] ــــــــ [29 - 12 - 07, 06:42 ص] ـ

حكم الاحتفال بإعياد الكفار و تهنئتهم للشيخ الدكتور سفر الحوالي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت