فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 357

قال {والخيل والبغال والحمير لتركبوها [الآية 8] نصب. أي: وجعل الله الخيل والبغال والحمير وجعلها} زينة.

وقال ومنها جآئر [الآية 9] أي: ومن السبيل لأنّها مؤنثة في لغة أهل الحجاز.

وقال وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألونه [الآية 13] يقول: خلق لكم وبثّ لكم.

وقال والنّجوم مسخّرات [الآية 12] فعلى «سخّرت النّجوم» أو «جعل النّجوم مسخّرات» وجاز إضمار فعل غير الأول لأن ذلك المضمر في المعنى مثل المظهر. وقد تفعل العرب ما هو أشد من ذا. قال الراجز:

فهذا على «وترى في اليدين الجسأة» وهي: اليبس والبدد وهو: «السّعة» .

وقال وقيل للّذين اتّقوا ماذآ أنزل ربّكم قالوا خيرا [الآية 30] فجعل «ماذا» بمنزلة «ما» وحدها.

وقال أموت غير أحياء [الآية 21] على التوكيد.

وقال أن تحرص [الآية 37] لأنها من «حرص» «يحرص» .

وإذا وقفت على يتفيّؤا [الآية 48] قلت «يتفيّأ» كما تقول بالعين «تتفيّع» جزما وإن شئت أشممتها الرفع ورمته كما تفعل ذلك في «هذا حجر» .

وقال عن اليمين والشّمائل سجّدا لّلّه وهم دخرون [الآية 48] فذكروهم غير

(1) يروى الرجز بلفظ:

والرجز بلا نسبة في أمالي المرتضى 2/ 259، وشرح عمدة الحافظ ص 636.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت