فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 357

وقال بالواد المقدّس طوى [الآية 16] فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم: «لا بل هو مصروف وإنما يريد ب

والثّنى: هو الشيء المثنيّ.

وقال {فأخذه الله نكال الأخرة والأولى (25) [الآية 25] لأنه حين قال} أخذه

كأنه قال «نكّل له» فأخرج المصدر على ذلك. وتقول «والله لأصرمنّك تركا بيّنا» .

قال بأيدى سفرة (15) [الآية 15] وواحدهم «السافر» مثل «الكافر» و «الكفرة» .

وقال كرام بررة [الآية 16] وواحدهم «البارّ» و «البررة» جماعة «الأبرار» .

وقال قتل الإنسن مآ أكفره (17) [الآية 17] معناه على وجهين، قال بعضهم:

«على التعجب» ، وقال بعضهم: «أيّ شيء أكفره» .

قال ثمّ السّبيل يسّره (20) [الآية 20] تقول «الطريق هداه» أي: «هداه الطريق» .

قال وإذا العشار عطّلت (4) [الآية 4] وواحدتها «العشراء» مثل «النفساء» و «النفاس» للجميع. وقال الشاعر: [الرجز]

(1) البيت لأوس بن مغراء السعدي في لسان العرب (بدأ) ، (ثنى) ، والتنبيه والإيضاح 1/ 6، وتهذيب اللغة 14/ 205، 15/ 136، وتاج العروس (بدأ) ، (ثنى) ، والمخصص 2/ 159، 15/ 138، ومجمل اللغة 1/ 248، 4/ 369، وبلا نسبة في كتاب العين 8/ 244، ومقاييس اللغة 1/ 213، 391.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت