فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 357

قال والسّمآء ذات الحبك (7) [الآية 7] واحدها «الحباك» .

وقال أيّان يوم الدّين [الآية 12] } يوم هم على النّار يفتنون [الآية 13] أي: متى يوم الدّين. فقيل لهم: في يوم هم على النار يفتنون. لأنّ ذلك اليوم يوم طويل فيه الحساب وفيه فتنتهم على النار.

وقال ذنوبا مّثل ذنوب أصحبهم [الآية 59] أي: سجلا من العذاب.

قال يوم تمور السّمآء مورا (9) [الآية 9] } وتسير الجبال سيرا (10) [الآية 10] } فويل [الآية 11] دخلت الفاء لأنه في معنى: إذا كان كذا وكذا فأشبه المجازاة، لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء.

وقال نّتربّص به ريب المنون [الآية 30] لأنك تقول: «تربّصت زيدا» أي:

تربصت به.

قال {علّمه شديد القوى (5) [الآية 5] جماعة «القوّة» وبعض العرب يقول «حبوة» و «حبى» فينبغي أن يقول «القوى» في ذا القياس. ويقول بعض العرب «رشوة» و «رشا» ويقول بعضهم «رشوة» و «رشا» وبعض العرب يقول «صور» و «صور» والجيدة «صور» } {وصوّركم فأحسن صوركم [غافر: 64] و} صوركم

تقرأ.

وقال بعضهم أفرءيتم الّلت والعزّى (19) [الآية 19] فإذا سكت قلت «اللّاة»

وكذلك «مناة» تقول «مناة» وقال بعضهم اللاتّ جعله من «اللاتّ» : الذي يلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت