وقال وما تدرى نفس بأىّ أرض تموت [الآية 34] وقد تقول: «أيّ امرأة
جاءتك» و «أيّة امرأة جاءتك» .
وقال {وفصله في عامين [الآية 14] أي في انقضاء عامين ولم يذكر الانقضاء كما قال} واسأل القرية [يوسف: 82] يعني: أهل القرية.
وقال إنّها إن تك مثقال حبّة مّن خردل [الآية 16] يقول: «إن تكن المعصية مثقال حبّة من خردل» .
قال {أولم يهد لهم [الآية 26] بالياء يعني «ألم يبيّن» . وقال بعضهم} أو لم نهد أي: أو لم نبيّن لهم.
قال {مّن قلبين في جوفه [الآية 4] إنّما هو «ما جعل الله لرجل قلبين في جوفه» ، وجاءت} مّن توكيدا، كما تقول «رأيت زيدا نفسه» ، فأدخل «من» توكيدا.
وقال إلّآ أن تفعلوا [الآية 6] في موضع نصب واستثناء خارج.
وقال الظّنونا [الآية 10] والعرب تلحق الواو والياء والألف في آخر القوافي. فشبهوا رؤوس الاي بذلك.
وقال ولكن رّسول الله وخاتم النّبيّين [الآية 40] أي: ولكن كان رسول الله وخاتم النبيين.
وقال ادعوهم لأبآئهم [الآية 5] لأنك تقول «هو يدعى لفلان» .
وقال {ولآ أن تبدّل بهنّ من أزواج [الآية 52] فمعناه والله أعلم أن تبدّل بهنّ أزواجا. وأدخلت} مّن للتوكيد.