فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 357

«معناه في التفسير {إنّ الّذين كفروا بالذّكر لمّا جآءهم [الآية 41] كفروا به} وإنّه لكتب عزيز [الآية 41] » فقال عيسى: «جاء يا أبا عثمان» .

وقال {ولو جعلناه قرءانا أعجميّا لّقالوا لولا فصّلت ءايته ءاعجمىّ وعربىّ [الآية 44] يقول:} {هلا فصّلت آياته أأعجمي يعني القرآن} وعربىّ [الآية 44] يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقد قرئت من غير استفهام وكلّ جائز في معنى واحد.

وقال {وظنّوا ما لهم مّن مّحيص [الآية 48] أي: فاستيقنوا، لأن} مآ ها هنا حرف وليس باسم والفعل لا يعمل في مثل هذا فلذلك جعل الفعل ملغى.

قال أن أقيموا الدّين ولا تتفرّقوا فيه [الآية 13] على التفسير كأنه قال «هو أن أقيموا الدين» على البدل.

وقال وأمرت لأعدل بينكم [الآية 15] أي: أمرت كي أعدل.

وقال إلّا المودّة في القربى [الآية 23] استثناء خارج. يريد والله أعلم إلّا أن أذكر مودة قرابتي.

وأما يبشر [الآية 23] فتقول «بشّرته» و «أبشرته» وقال بعضهم «أبشره» خفيفة فذا من «بشرت» وهو في الشعر. قال الشاعر: [البسيط] } 266وقد أروح إلى الحانوت أبشره ... بالرّحل فوق ذرى العيرانة الأجد [1]

ومفتيها وأحد الزهاد المشهورين، كان جده من سبي فارس، وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة، واشتهر بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي وغيره، وفيه قال المنصور: كلكم طالب صيد غير عمرو بن عبيد، توفي بمران قرب مكة سنة 144هـ، له رسائل وخطب كثيرة ومصنفات، منها: «تفسير القرآن عن حسن البصري» ، «خطب ورسائل» ، «ديوان شعره» .

(انظر: كشف الظنون 5/ 802، الأعلام 5/ 81، وفيات الأعيان 1/ 384، البداية والنهاية 10/ 78، ميزان الاعتدال 2/ 294، طبقات المعتزلة ص 35، مفتاح السعادة 2/ 35) .

(1) البيت لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت