فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 357

أي: متى ما تفتقر فتقصد إلى ضوء ناره يغنك.

وقال {فلولا ألقى عليه أسورة مّن ذهب [الآية 53] لأنه جمع «أساور» و «أسورة» وقال بعضهم} أساورة فجعله جمعا للأسورة فأراد: «أساوير» والله أعلم فجعل الهاء عوضا من الياء، كما قال: «زنادقة» فجعل الهاء عوضا من الياء التي في «زناديق» .

وقال {يصدّون [الآية 57] و} {يصدّون [النّساء: الآية 61] كما قال} {يحشر و} يحشر.

قال {فيها يفرق كلّ أمر حكيم [الآية 4] } أمرا [الآية 5] وقال}رحمة مّن رّبّك [الآية 6] وانتصابه على «إنّا أنزلناه أمرا ورحمة» في الحال.

وقال {إلّا من رّحم الله إنّه هو [الآية 42] فجعله بدلا من الاسم المضمر في} ينصرون [الآية 41] وإن شئت جعلته مبتدأ. وأضمرت خبره تريد «إلّا من رحم الله فيغني عنه» .

وقال وزوّجنهم بحور عين [الآية 54] يقول والله أعلم «جعلناهم أزواجا بالحور» . ومن العرب من يقول «عين حير» .

وقال سواء مّحيهم ومماتهم [الآية 21] رفع. وقال بعضهم: إنّ المحيا والممات للكفار، كأنه قال: «أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن تجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات» . ثم قال: «سواء محيا الكفار ومماتهم» أي: «محياهم

ولسان العرب (عشا) ، ومجالس ثعلب ص 467، والمقاصد النحوية 4/ 439، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 871، وخزانة الأدب 5/ 210، وشرح الأشموني 3/ 579، وشرح ابن عقيل ص 581، وشرح عمدة الحافظ ص 363، وشرح المفصل 2/ 66، 4/ 148، 7/ 45، 53، وما ينصرف وما لا ينصرف ص 88، والمقتضب 2/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت