وقال بعضهم أفرءيتم الّلت والعزّى (19) [الآية 19] فإذا سكت قلت «اللّاة»
وكذلك «مناة» تقول «مناة» وقال بعضهم اللاتّ جعله من «اللاتّ» : الذي يلت.
ولغة للعرب يسكتون على ما فيه الهاء بالتاء يقولون «رأيت طلحت» . وكلّ شيء في القرآن مكتوب بالتاء فإنما تقف عليه بالتاء نحو {نعمت ربكم [الزخرف: 13] و} شجرت الزقوم [الدخان: 43والصافات: 62] .
وقال {وإبرهيم الّذى وفّى [الآية 37] } ألّا تزر وزرة وزر أخرى [الآية 38] فقوله} {أن لا تزر بدل من قوله} بما في صحف موسى [الآية 36] أي: بأن لا تزر.
قال خشّعا [الآية 7] نصب على الحال، أي يخرجون من الأجداث خشعا.
وقرأ بعضهم {خشعا لأنها صفة مقدمة فأجراها مجرى الفعل نظيرها} خشعة أبصرهم [القلم: الآية 43] .
وقال {فى يوم نحس [الآية 19] و} يوم نحس [الآية 19] على الصفة.
وقال أبشرا مّنّا وحدا نّتّبعه [الآية 24] فنصب البشر لما وقع عليه حرف الاستفهام وقد أسقط الفعل على شيء من سببه.
وقال {ذوقوا مسّ سقر [الآية 48] } إنّا كلّ شىء خلقنه بقدر (49) [الآية 49] فجعل المس يذاق في جواز الكلام، ويقال: «كيف وجدت طعم الضرب» ؟ وهذا مجاز. وأما نصب}كلّ ففي لغة من قال «عبد الله ضربته» وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت «كلّ» في لغة من رفع ورفعت على وجه آخر.
قال {إنّا كلّ شىء خلقنه [الآية 49] فجعل} خلقنه من صفة الشيء.
وقال {أم يقولون نحن جميع مّنتصر (44) [القمر: الآية 44] (44) } {سيهزم الجمع ويولّون الدّبر (45) [الآية 45] فجعل للجماعة دبرا واحدا في اللفظ. وقال} {وإنّا لجميع حذرون [الشورى: الآية 56] وقال} لا يرتدّ إليهم طرفهم [إبراهيم: الآية 43] .
وقال وكلّ صغير وكبير مّستطر (53) [الآية 53] فجعل الخبر واحدا على الكل.