فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 357

قال: {طه (1) [الآية 1] منهم من يزعم أنها حرفان مثل} {حم (1) [الشّورى: الآية 1] ومنهم من يقول} طه (1) يعني: يا رجل في بعض لغات العرب.

وقال {إلّا تذكرة لّمن يخشى (3) [الآية 3] بدلا من قوله} لتشقى [الآية 2] فجعله «ما أنزلنا القرآن عليك إلّا تذكرة» .

وقال تنزيلا [الآية 4] أي: أنزل الله ذلك تنزيلا.

وقال {الرّحمن [الآية 5] أي: هو الرّحمن. وقال بعضهم} الرّحمن

أي: تنزيلا من الرحمن.

وقال مآرب أخرى [الآية 18] وواحدتها: «مأربة» .

وقال {آية أخرى [الآية 22] أي: أخرج آية أخرى وجعله بدلا من قوله} بيضاء [الآية 22] .

وقال ولا تنيا [الآية 42] وهي من «ونى» و «يني» «ونيا» و «ونيّا» .

وقال إن هذن لسحرن [الآية 63] خفيفة في معنى ثقيلة. وهي لغة لقوم يرفعون ويدخلون اللام ليفرقوا بينها وبين التي تكون في معني «ما» ونقرؤها ثقيلة وهي لغة لبني الحارث بن كعب.

وقال المثلى [الآية 63] تأنيث «الأمثل» مثل: «القصوى» و «الأقصى» .

وقال {السّاحر حيث أتى [الآية 69] وفي حرف ابن مسعود} أين أتى وتقول العرب: «جئتك من أين لا تعلم» و «من حيث لا تعلم» .

وقال {فيحلّ [الآية 81] وفسره على «يجب» وقال بعضهم} {يحلّ على «النزول» فضم. وقال} يصدّون على «يضجّون» ولا أراها إلا لغة مثل «يعكف» و «يعكف» في معنى «يصدّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت