وقال وعنت الوجوه [الآية 111] يقول: «عنت» «تعنو» «عنوّا» .
وقال {ولولا كلمة سبقت من رّبّك لكان لزاما [الآية 129] يريد: ولولا} أجل مّسمّى [الآية 129] لكان لزاما.
وقال {للتّقوى [الآية 132] لأهل التقوى وفي حرف ابن مسعود} وإن العاقبة للتقوى.
وقال على العرش استوى [الآية 5] يقول «علا» ومعنى «علا» : قدر. ولم يزل قادرا ولكن أخبر بقدرته.
وقال لّعلّه يتذكّر [الآية 44] نحو قول الرجل لصاحبه: «افرع لعلّنا نتغدّى» والمعنى: «لنتغدّى» و «حتّى نتغدّى» . وتقول للرجل: «اعمل عملك لعلّك تأخذ أجرك» أي: لتأخذه.
وقال أزوجا مّن نّبات شتّى [الآية 53] يريد: «أزواجا شتّى من نبات» أو يكون النبات هو شتى. كلّ ذلك مستقيم.
وقال لن نّؤثرك على ما جآءنا من البيّنت والّذى فطرنا [الآية 72] يقول: «لن نؤثرك على الّذي فطرنا» .
وقال {لّا تخف دركا [الآية 77] أي} {فاضرب لهم طريقا [الآية 77] } لّا تخف [الآية 77] فيه} {دركا [الآية 77] وحذف «فيه» كما تقول: «زيد أكرمت» تريد: «أكرمته» وكما قال} واتّقوا يوما لّا تجزى نفس عن نّفس شيئا [البقرة: الآية 48] أي: لا تجزي فيه.