فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 357

الواحد من «الأنفال» : «النفل» .

وقال {كما أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ [الآية 5] فهذه الكاف يجوز أن تكون على قوله} {أولئك هم المؤمنون حقّا [الآية 4] } كما أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ [الآية 5] . وقال بعض أهل العلم} {كمآ أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ [الآية 5] } فاتّقوا الله وأصلحوا ذات بينكم [الآية 1] فأضاف} {ذات إلى «البين» وجعله} ذات [الآية 1] لأن بعض الأشياء يوضع عليه اسم مؤنث وبعضه يذكر نحو «الدار» و «الحائط» أنّثت «الدار» وذكّر «الحائط» .

وقال {وإذ يعدكم الله إحدى الطّآئفتين أنّها لكم [الآية 7] فقوله} أنّها

[الشّورى: الآية 18] بدل من قوله {إحدى الطّآئفتين [الآية 7] وقال} غير ذات الشّوكة [الآية 7] فأنث لأنه يعني «الطائفة» .

وقال فاضربوا فوق الأعناق [الآية 12] معناها: «اضربوا الأعناق» كما تقول:

«رأيت نفس زيد» تريد «زيدا» .

وقال {ذلكم فذوقوه وأنّ للكفرين [الآية 14] كأنه جعل «ذلكم» خبرا لمبتدأ أو مبتدأ أضمر خبره حتى كأنه قال: «ذلكم الأمر» أو «الأمر ذلكم» . ثم قال} {وأنّ للكفرين عذاب النّار [الآية 14] أي: الأمر ذلكم وهذا، فلذلك انفتحت «أنّ» . ومثل ذلك قوله} وأنّ الله موهن كيد الكفرين [الآية 18] . وأمّا قول الشاعر: [البسيط]

(1) البيت للأحوص في ديوانه ص 133، وخزانة الأدب 10/ 268، 269، 270، والكتاب 3/ 125، 126، ولرجل من تيمم قريش في ذيل الأمالي ص 122، وبلا نسبة في الخصائص 3/ 175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت