قال الشّمس والقمر بحسبان (5) [الآية 5] أي: بحساب. وأضمر الخبر.
أظن والله أعلم أنه أراد يجريان بحساب.
وقال ذات الأكمام [الآية 11] وواحدها «الكمّ» .
وقال ذواتا أفنان (48) [الآية 48] وواحدها: «الفنن» .
وقال مدهآمّتان (64) [الآية 64] كما تقول «ازورّ» و «ازوارّ» .
قال {فأصحب الميمنة مآ أصحب الميمنة (8) [الآية 8] } وأصحب المشئمة مآ أصحب المشئمة (9) [الآية 9] . فقوله}مآ أصحب المشئمة [الآية 9] هو الخبر. وتقول العرب: «زيد وما زيد» تريد «زيد شديد» .
وقال إلّا قيلا سلما سلما (26) [الآية 26] إن شئت نصبت السلام بالقيل، وإن شئت جعلت السلام عطفا على القيل كأنه تفسير له، وإن شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد «لا تسمع إلّا قيلا الخير» تريد: إلّا أنّهم يقولون الخير، والسلام هو الخير.
وقال مّتّكئين عليها متقبلين (16) [الآية 16] على المدح نصبه على الحال يقول: «لهم هذا متّكئين» .
وقال إنّآ أنشأنهنّ إنشآء (35) فجعلنهنّ أبكارا (36) عربا أترابا (37) [الآيات 3735] فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. وأما «الأتراب» فواحدهن «الترب» وللمؤنّث:
«التربة» هي «تربى» وهي «تربتي» مثل «شبه» و «أشباه» و «الترب» و «التربة» جائزة في المؤنث ويجمع: ب «الأتراب» ، كما تقول «حيّة» و «أحياء» إذا عنيت المرأة، و «ميتة» و «أموات» .
وقال {فمالئون منها البطون [الآية 53] أي: من الشجرة} فشربون عليه
[الواقعة: الآية 54] لأنّ «الشجر» يؤنّث ويذكر. وأنّث لأنه حمله على «الشجرة» لأن «الشجرة» قد تدل على الجميع. تقول العرب: «نبتت قبلنا شجرة مرّة وبقلة رذية» وهم يعنون الجميع.