فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 357

وقال {فمالئون منها البطون [الآية 53] أي: من الشجرة} فشربون عليه

[الواقعة: الآية 54] لأنّ «الشجر» يؤنّث ويذكر. وأنّث لأنه حمله على «الشجرة» لأن «الشجرة» قد تدل على الجميع. تقول العرب: «نبتت قبلنا شجرة مرّة وبقلة رذية» وهم يعنون الجميع.

وقال {فشربون شرب [الآية 55] و} شرب مثل «الضّعف» و «الضّعف» .

وقال ومتعا لّلمقوين [الآية 73] أي للمسافرين في الأرض القيّ. تقول:

«أقوى الشيء» إذا ذهب كلّ ما فيه.

وقال {فلو لآ إذا بلغت الحلقوم (83) [الآية 83] ثم قال} {فلو لآ إن كنتم غير مدينين (86) [الآية 86] أي: غير مجزيّين مقهورين ترجعون تلك النفس وأنتم ترون كيف تخرج عند ذلك} {إن كنتم صدقين [الآية 87] إنكم تمتنعون من الموت. ثم أخبرهم فقال} {فأمّآ إن كان من المقرّبين (88) [الآية 88] } فروح وريحان [الآية 89] أي: فله «روح وريحان» }وأمّا إن كان من أصحب اليمين (90) [الآية 90] } فسلم لّك من أصحب اليمين (91) [الآية 91] أي: فيقال له «سلام لك» .

وقال {حقّ اليقين [الآية 95] فأضاف إلى «اليقين» كما قال} دين القيّمة

[البيّنة: الآية 5] أي: ذلك دين الملّة القيّمة، وذلك حقّ الأمر اليقين. وأما «هذا رجل السوء» فلا يكون فيه: هذا الرجل السوء. كما يكون في «الحقّ اليقين» لأن «السّوء» ليس ب «الرّجل» و «اليقين هو الحقّ» .

قال {يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمنهم [الآية 12] يريد: عن أيمانهم والله أعلم كما قال} ينظرون من طرف خفىّ [الشّورى: الآية 45] يقول «بطرف» .

وقال انظرونا نقتبس من نّوركم [الآية 13] لأنه من «نظرته» يريد «نظرت» ف «أنا أنظره» ومعناه: أنتظره.

وقال إلّا في كتب مّن قبل أن نّبرأها [الآية 22] يريد والله أعلم «إلّا هو في كتاب» فجاز فيها الإضمار. وقد تقول: «عندي هذا ليس إلّا» تريد: ليس إلّا هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت