فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 357

قال ووصّينا الإنسن بولديه حسنا [الآية 8] على «ووضّيناه حسنا» . وقد يقول الرجل: «وصّيته خيرا» أي: بخير.

وقال ولنحمل خطيكم [الآية 12] على الأمر كأنهم أمروا أنفسهم.

وقال {كيف يبدئ الله [الآية 19] . وقال} كيف بدأ الخلق [الآية 20] لأنهما لغتان، تقول: «بدأ الخلق» و «أبدأ» .

وقال إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك [الآية 33] لأنّ الأول كان في معنى التنوين لأنه لم يقع فلذلك انتصب الثاني.

وقال ومآ أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السّماء [الآية 22] أي: لا تعجزوننا هربا في الأرض ولا في السّماء.

قال الم (1) غلبت الرّوم [الآيتان 21] } وهم مّن بعد غلبهم سيغلبون

[الآية 3] أي: من بعد ما غلبوا. وقال بعضهم {غلبت و} سيغلبون لأنهم كانوا حين جاء الإسلام غلبوا ثم غلبوا حين كثر الإسلام.

وقال أسائوا السّوأى [الآية 10] ف «السّوأى» مصدرها هنا مثل «التّقوى» .

وقال ومن ءايته يريكم البرق خوفا وطمعا [الآية 24] فلم يذكر فيها «أن» لأن هذا يدل على المعنى. وقال الشاعر: [الطويل] } ألا أيّهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللّذّات هل أنت مخلدي [1]

أراد: أن أحضر الوغى.

وقال فطرت الله [الآية 30] فنصبها على الفعل كأنه قال «فطر الله تلك فطرة» .

(1) تقدم البيت مع تخريجه برقم 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت