وقال {ونريد أن نّمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض [الآية 5] على قوله} {يستضعف طآئفة مّنهم يذبّح أبناءهم [الآية 4] ونحن} نريد أن نّمنّ على الّذين
استضعفوا في الأرض أي: فعل هذا فرعون ونحن ونريد أن نّمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض.
وقال ما إنّ مفاتحه لتنوأ بالعصبة [الآية 76] يريد: إنّ الذي مفاتحه.
وهذا موضع لا يبتدأ فيه «أنّ» وقد قال {قل إنّ الموت الّذى تفرّون منه فإنّه ملقيكم [الجمعة: الآية 8] وقوله} تنوء بالعصبة إنّما العصبة تنوء بها. وفي الشعر: [مجزوء الوافر] } تنوء بها فتثقلها ... عجيزتها [1]
وليست العجيزة تنوء بها ولكنها هي تنوء بالعجيزة.
وقال: [الكامل] 263ما كنت في الحرب العوان مغمّرا ... إذ شبّ حرّ وقودها أجزالها [2]
وقال ويكأنّ الله يبسط الرّزق لمن يشآء [الآية 82] المفسرون يفسرونها:
«ألم تر أنّ الله» وقال ويكأنّه لا يفلح الكفرون [الآية 82] ، وفي الشعر: [الخفيف] } سالتاني الطّلاق أن رأتا ما ... لي قليلا قد جئتماني بنكر [3]
ويكأن من يكن له نشب يح ... بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ
وقال وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتب إلّا رحمة [الآية 86] استثناء خارج من أول الكلام في معنى «لكن» .
(1) تقدم الشطر برقم 117.
(2) البيت للأعشى في ديوانه ص 3.
(3) تقدم البيت الثاني مع تخريجه برقم 228.