فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 357

يريد: «لتفد» ، وهذا قبيح. وقال: «تق الله امرؤ فعل كذا وكذا» ومعناه:

«ليتّق الله» . فاللفظ يجيء كثيرا مخالفا للمعنى. وهذا يدل عليه. قال الشاعر في ضمير اللام:[الطويل:

51 -على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي ... لك الويل حرّ الوجه أو يبك من بكى [1]

يريد «ليبك من بكى» فحذف وسمعت من العرب من ينشد هذا البيت بغير لام: [الطويل] 52فيبك على المنجاب أضياف قفرة ... سروا وأسارى لم تفكّ قيودها [2]

يريد: «فليبك» فحذف اللام.

وأما قوله {وإيّى فارهبون [الآية 40] و} {وإيّى فاتّقون [الآية 41] فقال} وإيّى [الآية 40] وقد شغلت الفعل بالاسم المضمر الذي بعده الفعل. لأن كل ما كان من الأمر والنهي في هذا النحو فهو منصوب نحو قولك: «زيدا فاضرب أخاه» .

لأن الأمر والنهي مما يضمران كثيرا ويحسن فيهما الإضمار، والرفع أيضا جائز على أن لا يضمر. قال الشاعر: [الطويل] } 53وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيّين خلو كما هيا [3]

الإعراب 1/ 391، وشرح الأشموني 3/ 575، وشرح شواهد المغني 1/ 597، وشرح المفصل 7/ 35، 60، 62، 9/ 24، والكتاب 3/ 8، واللامات ص 96، ومغني اللبيب 1/ 224، والمقاصد النحوية 4/ 418، والمقتضب 2/ 132، والمقرب 1/ 272، وهمع الهوامع 2/ 55.

(1) البيت لمتمم بن نويرة في ديوانه ص 84، وشرح أبيات سيبويه 2/ 98، وشرح شواهد المغني 2/ 599، والكتاب 3/ 9، ولسان العرب (لوم) ، ومعجم ما استعجم ص 261، 1033، وبلا نسبة في الإنصاف 2/ 532، ورصف المباني ص 228، وسرّ صناعة الإعراب 1/ 391، وشرح المفصل 7/ 60، 62، ولسان العرب (بعض) ، والمقتضب 2/ 132، ومغني اللبيب 1/ 225.

(2) البيت لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي.

(3) البيت بلا نسبة في الأزهية ص 243، وأوضح المسالك 2/ 163، والجنى الدني ص 71، وخزانة الأدب 1/ 315، 455، 4/ 369، 8/ 19، 11، 367، والدرر 2/ 36، والرد على النحاة ص 104، ورصف المباني ص 386، وشرح أبيات سيبويه 1/ 413، وشرح الأشموني 1/ 189، وشرح التصريح 1/ 399، وشرح شواهد الإيضاح ص 86، وشرح شواهد المغني 1/ 468، 2/ 873، وشرح المفصل 1/ 100، 8/ 95، والكتاب 1/ 139، 143، ولسان العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت