وقال {وّ لات حين مناص [الآية 3] فشبهوا} {لات ب} لّيس وأضمروا فيها
اسم الفاعل ولا تكون {لات إلّا مع} {حين ورفع بعضهم} وّ لات حين مناص
[الآية 3] فجعله في قوله مثل لّيس كأنه قال «ليس أحد» وأضمر الخبر. وفي الشعر: [الخفيف]
فجرّ «أوان» وحذف وأضمر «الحين» وأضاف إلى «أوان» لأنّ لات لا تكون إلا مع «الحين» .
وقال أجعل الألهة إلها واحدا [الآية 5] كما تقول: «أتجعل مئة شاهد شاهدا واحدا» .
وقال فطفق مسحا [الآية 33] أي: يمسح مسحا.
وقال {رخآء [الآية 36] فانتصاب} رخآء [الآية 36] والله أعلم على «رخّيناها رخاء» .
قال وأمرت لأن أكون [الآية 12] أي: وبذلك أمرت.
وقال {والّذين اجتنبوا الطّغوت أن يعبدوها [الآية 17] لأنّ} {الطاغوت في معنى جماعة. وقال} أوليآؤهم الطّغوت [البقرة: الآية 257] وإن شئت جعلته واحدا مؤنّثا.
وقال {أفأنت تنقذ من [الآية 19] أي: أفأنت تنقذه، واستغنى بقوله} تنقذ من في النّار [الآية 19] عن هذا.
(1) البيت لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص 30، والإنصاف ص 109، وتخليص الشواهد ص 295، وتذكرة النحاة ص 734، وخزانة الأدب 4/ 183، 185، 190، والدرر 2/ 119، وشرح شواهد المغني ص 640، 960، والمقاصد النحوية 2/ 156، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص 249، وخزانة الأدب 4/ 169، 6/ 539، 545، والخصائص 2/ 370، ورصف المباني ص 169، 262، وسرّ صناعة الإعراب ص 509، وشرح الأشموني 1/ 126، وشرح المفصل 9/ 32، ولسان العرب (أون) ، (لا) ، (لات) ، ومغني اللبيب ص 255، وهمع الهوامع 1/ 126.