فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 357

قال وأذنت لربّها وحقّت (2) [الآية 2] أي: وحقّ لها.

وقال {والله أعلم بما يوعون (23) [الآية 23] تقول: «أوعيت في قلبي كذا وكذا» كما تقول «أوعيت الزاد في الوعاء» وتقول «وعت أذني» وقال} وتعيها اذن واعية [الحاقة: 12] .

وأما {إذا السّماء انشقّت (1) [الآية 1] فعلى معنى} يأيّها الإنسن إنّك كادح إلى ربّك كدحا فملقيه (6) [الانشقاق: الآية 6] } إذا السّمآء انشقّت (1) [الآية 1] على التقديم والتأخير.

موضع قسمها والله أعلم على {قتل أصحب الأخدود (4) [الآية 4] أضمر اللام كما قال} {والشّمس وضحها (1) [الشّمس: الآية 1] } قد أفلح من زّكّها (9) [الشّمس: الآية 9] يريد إن شاء الله «لقد أفلح من زكّاها» وألقى اللام. وإن شئت على التقديم كأنه قال} {قتل أصحب الأخدود (4) [الآية 4] } والسّماء ذات البروج (1) [الآية 1] وقال بعضهم}إنّ بطش ربّك لشديد (12) [الآية 12] .

وأما قوله النّار ذات الوقود (5) [الآية 5] فعلى البدل.

وقال {ذو العرش المجيد (15) [الآية 15] ف} {المجيد جرّ على} العرش

والرفع على قوله {ذو وكذلك} محفوظ [الآية 22] جر على «الّلوح» ورفع على «القرآن» .

وأما الوقود [الآية 5] فالحطب و «الوقود» الفعل وهو «الاتّقاد» .

واحد «النمارق» : النمرقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت