وقال {وقضينا إليه ذلك الأمر أنّ دابر هؤلآء [الآية 66] لأن قوله} أنّ
دابر [الآية 66] بدل من (الأمر) .
وقال ومن يقنط من رّحمة ربّه [الآية 56] لأنها من «قنط» «يقنط» وقال بعضهم (يقنط) مثل «يقتل» و (يقنط) مثل «علم» «يعلم» .
وقال إلى قوم مّجرمين (58) إلّا ءال لوط [الآيتان 5958] استثناء من المجرمين أي: لا يدخلون في الإجرام.
وقال لعمرك إنّهم لفى [الآية 72] و (لعمرك) والله أعلم و «وعيشك» إنما يريد به العمر. و «العمر» و «العمر» لغتان.
وقال عضين [الآية 91] وهو من «الأعضاء» وواحده «العضة» مثل «العزين» واحده «العزة» .
وقال هذا صرط علىّ مستقيم [الآية 41] يقول: عليّ دلالته. نحو قول العرب «عليّ الطريق الليلة» أي: عليّ دلالته.