فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 357

وأمّا {الضّأن [الآية 143] فمهموز وهو جماع على غير واحد. ويقال} الضئين مثل «الشعير» وهو جماعة «الضأن» والأنثى «ضائنة» والجماعة:

«الضوائن» .

و {المعز [الآية 143] جمع على غير واحد وكذلك «المعزى» ، فأما «المواعز» فواحدتها «الماعز» و «الماعزة» والذكر الواحد «ضائن» فيكون «الضأن» جماعة «الضائن» مثل «صاحب» و «صحب» و «تاجر» و «تجر» وكذلك «ماعز» و «معز» . وقال بعضهم} {ضأن و} معز جعله جماعة «الضائن» و «الماعز» مثل «خادم» و «خدم» ، و «حافد» و «حفدة» مثله إلّا أنّه ألحق فيه الهاء.

وأمّا قوله ءآلذّكرين حرّم أم الأنثيين [الآية 143] فانتصب ب «حرّم» .

وقال فإنّه رجس أو فسقا [الآية 145] يقول: «إلّا أن يكون ميتة أو فسقا فإنّه رجس» .

وقال {ومن البقر والغنم حرّمنا عليهم شحومهما إلّا ما حملت ظهورهما أو الحوايآ [الآية 146] فواحد «الحوايا» : «الحاوياء» «الحاوية» . ويريد بقوله والله أعلم} ومن البقر والغنم [الآية 146] أي: والبقر والغنم حرمنا عليهم. ولكنه أدخل فيها «من» والعرب تقول: «قد كان من حديث» يريدون: «قد كان حديث» وإن شئت قلت «ومن الغنم حرّمنا الشّحوم» كما تقول: «من الدّار أخذ النّصف والثلث» فأضفت على هذا المعنى كما تقول: «من الدّار أخذ نصفها» و «من عبد الله ضرب وجهه» .

وقال هلمّ شهداءكم [الآية 150] لأن «هلمّ» قد تكون للواحد والاثنين والجماعة.

وقال {أن تقولوا إنّما أنزل الكتب على طآئفتين من قبلنا [الآية 156] على} {ثمّ ءاتينا موسى الكتب [الآية 154] كراهية} أن تقولوا إنّمآ أنزل الكتب على طآئفتين من قبلنا [الآية 156] .

وقال {إنّ الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا [الأنعام: الآية 159] وقال بعضهم} فارقوا من «المفارقة» .

وقال فله عشر أمثالها [الأنعام: الآية 160] على العدد كما تقول: «عشر سود» فإن قلت كيف قال «عشر» و «المثل» مذكر؟ فإنما أنث لأنه أضاف إلى مؤنث

وهو في المعنى أيضا «حسنة» أو «درجة» ، فإن أنّث على ذلك فهو وجه. وقال بعضهم عشر أمثالها [الآية 160] جعل «الأمثال» من صفة «العشر» . وهذا الوجه إلا أنه لا يقرأ. لأنّه ما كان من صفة لم تضف إليه العدد. ولكن يقال «هم عشرة قيام» و «عشرة قعود» لا يقال: «عشرة قيام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت