فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 357

وقال فله عشر أمثالها [الأنعام: الآية 160] على العدد كما تقول: «عشر سود» فإن قلت كيف قال «عشر» و «المثل» مذكر؟ فإنما أنث لأنه أضاف إلى مؤنث

وهو في المعنى أيضا «حسنة» أو «درجة» ، فإن أنّث على ذلك فهو وجه. وقال بعضهم عشر أمثالها [الآية 160] جعل «الأمثال» من صفة «العشر» . وهذا الوجه إلا أنه لا يقرأ. لأنّه ما كان من صفة لم تضف إليه العدد. ولكن يقال «هم عشرة قيام» و «عشرة قعود» لا يقال: «عشرة قيام» .

وقال {دينا قيّما [الآية 161] أي: مستقيما وهي قراءة العامة وقال أهل المدينة} قيما [الآية 161] وهي حسنة ولم أسمعها من العرب وهي في معنى المفسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت