فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56601 من 82138

نعم، فما دام أنه متمكن من الاجتهاد ليس له أن يقلد عالما آخر، لكن لو ضاق الوقت بالنسبة للمجتهد، يعني: ضاق الوقت وهو في نازلة لا يستطيع فيها معرفة الحكم في الحاضر، والوقت ضيق بالنسبة إليه، يقولون: يجوز له ولو كان مجتهدا، يجوز له في هذه الحال أن يقلد مجتهدا آخر يسأله، ويكون في هذه الحال مستفتيا ويستفتي، وإن كان مجتهدا، لكن لضيق الوقت مثلا والنازلة لا تحتمل التأجيل، جاز له أن يستفتي مجتهدا آخر، نعم يا شيخ

تعريف التقليد

والتقليد قبول قول القائل بلا حجة يذكرها، فعلى هذا قبول قول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يذكره من الأحكام يسمى تقليدا، ومنهم من قال: التقليد: قبول قول القائل وأنت لا تدري من أين قاله، أي: لا تعلم مأخذه في ذلك، فإن قلنا: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول بالقياس بأن يجتهد، فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا؛ لاحتمال أن يكون عن اجتهاد.

التعريف الثاني حتى لا يشمل النبي -صلى الله عليه وسلم-، حتى لا يكون الترتيب على نظير التقليد، فأتى بالتعريف الثاني، أو نقول: هو اتباع قول الغير، التقليد: اتباع قول الغير من غير معرفة دليله، نعم، ومنهم من قال ..

ومنهم من قال: التقليد: قبول قول القائل وأنت لا تدري من أين قاله، أي: لا تعلم مأخذه في ذلك، فإن قلنا: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول بالقياس بأن يجتهد، فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا؛ لاحتمال أن يكون عن اجتهاد.

يعني يدخل في القول حتى على التعريف الثاني، يعني: ما اجتهد فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- وقاله، على التعريف الثاني يكون قبول قوله تقليدا على التعريف الثاني، فيقول: فإن إن قلنا النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول بالقياس .. نعم يا شيخ.

تعريف التقليد (تابع)

فإن قلنا: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول بالقياس بأن يجتهد، فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا؛ لاحتمال أن يكون عن اجتهاد، وإن قلنا: إنه لا يجتهد، وإنما يقول عن وحي: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى.

وبعضهم عرف التقليد بقوله: اتباع من ليس قوله حجة حتى يخرج اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم-، اتباع من ليس قوله حجة، فإن المجتهدين ليس قولهم حجة، لكنه يعني بناء على ما يعني على ما عنده من أدلة، لكن قولهم في حد ذاته ليس حجة، فإن التعريف الأولى اتباع من ليس قوله حجة؛ لأنه لا ينبغي حقيقة أن يسمى اتباع النبي، يعتبر القول يسمى تقليدا، بل لا بد من التفريق -يعني- التقليد قبول قول المجتهد، وقبول قوله -صلى الله عليه وسلم- تصديق بالنبوة أو تأسٍّ مثلا، نعم.

الاجتهاد

تعريف الاجتهاد

وإن قلنا: إنه لا يجتهد، وإنما يكون عن وحي: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى فلا يسمى قبول قوله تقليدا؛ لاستناده إلى الوحي، وأما الاجتهاد: بذل الوسع في بلوغ الغرض والمقصود من العلم ليحصل له.

نعم، كأنه تعريف لغوي، الاجتهاد: بذل الوسع في بلوغ الغرض، لكن إذا عرفنا الاجتهاد المقصود به شرعا نقول: هو بذل الوسع في النظر في الأدلة الشرعية، باستنباط الأحكام منها، أو نقول مثلا: الاجتهاد بذل الفقيه الوسع؛ لإدراك حكم شرعي، كلا الأمرين صحيح

أجر المجتهد

وأما الاجتهاد فهو بذل الوسع في بلوغ الغرض المقصود من العلم؛ ليحصل له، والمجتهد وإن كان كامل الآلة في الاجتهاد -كما تقدم- فإن اجتهد في الفروع وأصاب فله أجران على اجتهاده وإصابته، وإن اجتهد فيها وأخطأ فله أجر واحد على اجتهاده، وسيأتي دليل ذلك، ومنهم من قال: كل مجتهد ...

إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد، لكن أهم شيء أن يكون -يعني- بذل وسعه بذل وجهده واستفرغ وسعه في الوصول للحق.

ومنهم من قال: كل مجتهد ...

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت