فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43734 من 82138

لا يصح أن ينظف العمال الخام من هنا ويأتي من ينشر الوساخة هنا وهناك بحذاء غير نظيف

وشاهدنا في الدور العلوي ممن بعض من قل فقهه وكثر جدله من يوسخ الرخام بنعله المتسخ جدا

ويوزع التراب واللبان في البلاط النظيف

ووجدت منهم من يصلي جماعة ثانية وفي شدة الزحام يمنع الناس من المرور بين يديه

هذا ممن قل علمه

ويأتي ويجادل ويقول المرور في الحرم كالمرور في غيره

مع أن القاعدة الشرعية تقول

إذا ضاق الأمر اتسع

المشقة تجلب التيسير

لا ضرر ولا ضرار

الضرورات تبيح المحظورات

الضرورة تقدر بقدرها

لا حتى المأموم يمنع الناس من المرور بين يديه

مع أن سترة الإمام سترة لمن خلفه

ويجوز المرور بين يدي المأموم إذا دعت حاجة

فهذا نموذج من فقه هولاء

وأما عن أخلاقهم فشرسة

ينظرون إلى الناس نظرة دونية فكلهم عوام وجهلة

وقد يصلي بجواره رجل هو من كبار الأفاضل والعلماء فينظر إليه نظرة دونية

لأنه لم يجلس جلسة الاستراحة وجلسة الاستراحة عند صاحبنا سنة

فمن لم يجلس للاستراحة فهذا عامي؟!

ونحو هذه المسائل

وأما حقوق المسلم فلا يهم أو أن يزحام المسلمين فلا يهم أو أما ينظر إلى عباد الله نظرة احتقار ودونية فلا يهم

وأما الأخلاق فهو من أسوء الناس أخلاقا

في الحرم والمشاعر وفي البيك والطازج (يأخذ مكان من سبقه ويضحك) وفي الباص يزحام كبار السن

ويدفعهم دفعا ويركب قبلهم ويجد بين الواقفين رجل شابت لحيته فلا يقف ويجلس الشيخ مكانه

ربما لأن الشيخ عامي وصاحبنا طالب علم - هكذا يظن نفسه -

وأما أخلاقه مع الزملاء فتتعجب منه أشد العجب

البعض يقول لماذا استطردت وتركت الموضوع الأصلي

أقول لأن غالب من رأيت ممن يهتم بمثل هذه المسائل فحسب

أخلاقهم كما وضحت لك وذكرت

نراهم في الاعتكاف ورأيناهم في الحج في المشاعر وفي مسجد الخيف وفي الحرم

نفس الأخلاق

وتجد الواحد منهم يتطاول على أهل العلم

وأما مجالسهم فالغيبة فاكهة المجلس

لا تسميه غبية هذا اسمه الجرح والجرح (ليس عندهم وقت للتعديل)

وعندهم الجرح مقدم على التعديل (هكذا)

وصور الجرح

فلان يضعف الحديث إذا هو من الطائفة الفلانية

فلان لم ينكر على من ضعف الحديث فليحلق بهم

فلان أكل عند أخيه وشقيقه هذا صاحبه فلان من الطائفة الفلانية

ونحو هذا من الجرح المفسر عند القوم

وأما النساء فيلبسن الكعب العالي

في المسعى

والله المستعان

وقد رأيت بعض هولاء لا ينكر على أهله وهي تلبس الكعب

في المسعى

ويصعب عليك نصح هولاء

لأن العامي أو الانسان العادي يتقبل النصح

لكن طالب العلم كيف يتقبل النصح من جاهل في أحسن الأحوال أو مبتدع - إذا خالفته في مسألة -

لن يقبل

والله المستعان

ـ [ابن وهب] ــــــــ [11 - 12 - 07, 12:39 م] ـ

وبعض الكبار يلبس النعال من باب الكبر والتعالي

وهذا مذموم فالكبر مذموم وهذا في النساء كثير

فنفس الكبر مذموم بغض النظر عن حكم لبس النعال؟

ـ [ابن وهب] ــــــــ [11 - 12 - 07, 12:55 م] ـ

أخي الكريم

ذكرت - وفقك الله

(وأما لبسها في الصلاة فمعلوم جوازه لكن مادليل سنيته؟؟

سألت عن الدليل وسبق القول منك على ورود السنة بذلك ... ألا يكفي ورودها دليلًا!!؟)

الأخت تسأل عن دليل الاستحباب؟

ثم تقول

(؟ هل هو مخالفة اليهود؟)

فهي تستفسر عن دليل الاستحباب

بارك الله فيك

ـ [ابن وهب] ــــــــ [11 - 12 - 07, 01:34 م] ـ

الأحكام الشرعية للنعل والانتعال

ـ [ابن وهب] ــــــــ [11 - 12 - 07, 01:43 م] ـ

رقم الفتوى (5021)

موضوع الفتوى الصلاة بالنعال

السؤال س: ما حكم الصلاة بالنعال داخل المسجد؟

الاجابة

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: هناك حديث ما معناه عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-:"إذا أراد أن يُصلي أحدكم في نعليه فلينظر فيها"أرجو إكمال الحديث؟ وإذا كان عليها نجاسة فهل يفرك النعل بالأرض ويصلي فيها؟ وهل لا تجب غسل النعال بالماء لإزالة النجاسة من عليها؟

كانت النعال قديمًا تخرز من جلود الإبل أو نحوها وتُربط على القدم بشراط وشسع وهو سيور يحكم شدها ويصعب لبسها في القيام، وكذا يصعب خلعها، فرخص في الصلاة فيها، وجاء في الحديث: إذا أتى أحدكم المسجد فليقلب نعليه، فإن رأى فيهما أذى أو قذر فليمسحه وليصل فيهما وذلك يطأ على أرض مبتلة بالمياه الجارية المتلوثة بالتراب والقذر فتحمل على أنها طاهرة لعدم التيقن بنجاستها، فاكتفى في تلويث النعل بها بالمسح بالأرض فأما إذا تحقق أنها تلوثت بنجاسة كبول وعذرة فلا يكتفى بالمسح كسائر الملابس والأعضاء، بل لا بد من غسلها وإزالة أثر النجاسة، وحيث إن الأحذية الحالية يسهل خلعها ولبسها وأنها تتلوث بالغبار والتراب فتلوث فرش المسجد فإن الأولى خلعها عند الأبواب وعدم الصلاة فيها. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت