فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37124 من 82138

هل تقصد أي نوع من الأنواع التي ذكرها الأخ نصر الدين؟

أرى - والله أعلم - أنه لم يذكر تعريف الإجماع الذي عليه جماهير أهل العلم سلفا وخلفا

وهو (اتفاق مجتهدي الأمة في عصر من العصور على مسألة شرعية)

وهذا هو التعريف النظري، وعليه اعتراضات وإشكالات كثيرة سببها جهل كثير من المنتسبين للسنة والسلفية بمنهج السلف الصالح في الاحتجاج بالإجماع، واتباع منهج السلف خير سبيل لمعرفة الصواب في ذلك.

جزاك الله خيرا.

إذا كان الإجماع الذي تقول به هو:

(اتفاق مجتهدي الأمة في عصر من العصور على مسألة شرعية)

فأنا أظن أن هذا التعريف ابتداء ناقص فلا يكون سالما نظريا إلا إذا أضفنا إليه

(اتفاق مجتهدي الأمة في عصر من العصور على مسألة شرعية بعد وفاته صلى الله عليه وسلم) .

بالنسبة لما هو ملون باللون الأحمر في الفقرة الأولى: هل يمكن أن تشرح لنا بمنهج السلف الصالح في الإجماع. ثم تسليط الضوء حول كلمة السلف هل تقصد بها الصحابة و التابعين ومن بعدهم أم الأئمة الأربعة أم المحققين ام ...

سؤال أخير: هل يمكن أن تذكر لنا بعض المسائل من غير المسائل المعلومة من الدين بالضرورة التي تحتج بها بالإجماع كأصل مستقل دون الإستناد إلى الكتاب والسنة.

جزاكم الله خيرا.

نحن هنا للتباحث والتعلم إن شاء الله بارك الله فيكم جميعا.

أبو إسلام عبد ربه

عضو مميز تاريخ الانضمام: 03/ 08/05

المشاركات: 507

الأخ نصر الدين المصري:

قولك:

كتبه نصر الدين المصري:

اقتباس:

الدليل الأول:

قال ابن حزم:

ولم يقع قط على أهل عصر بعد الصحابة رضي الله عنهم اسم جميع المؤمنين لأنهم قد سلف قبلهم خيار المؤمنين فإذن أهل كل عصر بعد الصحابة رضي الله عنهم إنما هم بعض المؤمنين بلا شك وعليه فقد بطل أن يكون إجماعهم إجماع المؤمنين ولم يوجب الله تعالى علينا قط اتباع سبيل بعض المؤمنين ولا طاعة بعض أولى الأمر وأما الصحابة رضي الله عنهم فإنهم في عصرهم كانوا جميع أولى الأمر إذ لم يكن معهم أحد غيرهم فصح أن إجماعهم هو إجماع جميع المؤمنين بيقين لا شك فيه

قلتُ (أبو إسلام) :

إنني حقا أتعجب من صنيعك هذا!!!

ألم نُبطل لك هذا الدليل من قبل وأثبتنا لك فساده

هنا في مقالي:

"تحذير المسلمين من أقوال الإمام ابن حزم المخالفة للحق المبين ... وهل يُعتد بمخالفته؟"

هنا (المشاركة رقم 103) :

حيث قلتُ لك:

اقتباس:

كتبه أبو إسلام عبد ربه:

وإبطال شبهة الإمام ابن حزم من أسهل ما يكون

فلو كنت أنت فكرت قليلا لعلمت بطلانها

فالإمام ابن حزم اعتمد على أن موت بعض المؤمنين يجعل من بعدهم ليسوا جميع المؤمنين

وهذا الاستدلال حجة عليه هو؛ لأنه ينطبق على الصحابة أيضا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم

فمن المعلوم قطعا أن من الصحابة من مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم

وبذلك فبقية الصحابة ليسوا جميع المؤمنين

وبذلك ينهار استدلاله وينهدم

فالإمام ابن حزم قال:

ولم يقع قط على أهل عصر بعد الصحابة رضي الله عنهم اسم جميع المؤمنين لأنهم قد سلف قبلهم خيار المؤمنين فإذن أهل كل عصر بعد الصحابة رضي الله عنهم إنما هم بعض المؤمنين بلا شك وعليه فقد بطل أن يكون إجماعهم إجماع المؤمنين ولم يوجب الله تعالى علينا قط اتباع سبيل بعض المؤمنين

قلتُ (أبو إسلام) :

وسنعكس عليه الاستدلال فنقول:

بعد موت صحابي أو أكثر - بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم - لن يقع على من بقي منهم اسم جميع المؤمنين لأنهم قد سلف قبلهم بعض خيار المؤمنين

فيكون الباقون إنما هم بعض المؤمنين بلا شك وعليه فقد بطل أن يكون إجماعهم إجماع المؤمنين ولم يوجب الله تعالى علينا قط اتباع سبيل بعض المؤمنين

هل رأيت بنفسك أن إبطال شبهات الإمام ابن حزم شيء في غاية السهولة

فأنت توهمت قوة دليله

وغفلت عن أن دليله يبطل نفسه لأنه ينعكس عليه هو أيضا

والسبيل الوحيد لك للجدل هنا هو أن تكابر فتقول:

بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا مات صحابي أو أكثر فإن من بعده هم جميع المؤمين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت