فهل تستطيع أن تقول ذلك؟!!!!
لا أظنك تفعلها , إلا إذا كنت لم تستوعب كلام الإمام ابن حزم جيدا
هل علمت الآن صحة قولي لكم: لا تغتروا
فكل شيء جاهز بفضل الله تعالى
ولكنكم تريدون فرض الوصاية على طريقة استدلالي
وقد عجزت أنت عن الدفاع عن دليلك الفاسد هذا
فإذا كنت تطلب الحق فعلا والأدلة الصحيحة = لكان من الواجب عليك هجر هذا الدليل الفاسد
ولكنك الآن تعاود الاستدلال به بعد أن عجزت بنفسك عن الدفاع عنه
إنني أتساءل:
هل هدفكم هو حشد أكبر قدر من الشبهات لتشكيك المسلمين في حجية الإجماع فتتحقق الخطة الشيطانية التي حذرتُ منها هنا:
إنني أدفع هذا الخاطر بإحسان الظن بك أخي الكريم
لذلك عليك أن تجيبني الآن أمام الجميع:
لماذا تعاود الاستدلال بما أثبتنا لك فساده وعجزت أنت عن دفع إبطالنا له؟!!!
ألم أقل لك:
اقتباس:
والسبيل الوحيد لك للجدل هنا هو أن تكابر فتقول:
بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا مات صحابي أو أكثر فإن من بعده هم جميع المؤمين
فهل تستطيع أن تقول ذلك؟!!!!
لا أظنك تفعلها , إلا إذا كنت لم تستوعب كلام الإمام ابن حزم جيدا
هل علمت الآن صحة قولي لكم: لا تغتروا
فعجزت أنت عن الرد على كلامي هذا
مما معناه أنه قد ظهر لك فساد هذا الدليل
فلماذا تستدل به هنا الآن مرة أخرى؟!!!!
أرجو الجواب وإزالة هذا الشك من صدري
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
نصر الدين المصري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/ 04/05
محل السكن: مصر
المشاركات: 83
الأخوة الكرام
لن أستطيع الحوار معكم جميعا في نفس الوقت ..
سأبدأ بالفاضل أبي مالك الذي بدأ معي ..
باقي الأخوة سأؤجل الرد عليهم قليلا، فارجو منهم المعذرة و ألا يعتبروا ذلك تجاهلا
وفق الله الجميع
نصر الدين المصري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/ 04/05
محل السكن: مصر
المشاركات: 83
الحمد لله
شيخنا الفاضل أبو مالك
جزاك الله خيرا على تفاعلك مع الموضوع، و أنا شاكر لك اهتمامك.
اقتباس:
ابتداء أحب أن أنصح للأخ الكريم أن يطلع على ما يقدر من كتب الأصول في بحثنا هذا، ولا تكون قراءته مقتصرة على كتب ابن حزم فقط، وهذه نصيحة وليست اتهاما، فأرجو حملها على محمل حسن، وبارك الله فيكم.
في البداية أحب أن أوضح أنني مستعد للتراجع عما ذهبت إليه إن ثبت لي خطئي ببرهان قطعي لا ظني فإن الظن لا يغني من الحق شيئا.و كم تراجعت من قبل عن أشياء كنت أعتقدها في الأحكام وفي أصول الفقه، فما أنا إلا باحث عن الحق.
كما أوضح أن ما ذهبت إليه في تعريف الإجماع يختلف مع ابن حزم رحمه الله من أحد الوجوه و هو كيفية الوقوف على إجماع الصحابة، أقولك ذلك حتى لا تحسبني مقلدا لابن حزم في مسألة الإجماع تحديدا.
أما قراءتي فالأفضل عدم تناول مثل ذلك، و يكفينا مناقشة الدليل، لأنه لن تغير من الأمر شيئا، و من خبرتي في متابعة الحوارات وجدت أن تناول جانب من ذات أحد المتحاورين يؤدي إلى إهدار الوقت و تشتيت الإنتباه، و ما سؤال أبي إسلام للطناوي عنا ببعيد، إذ قال أبو إسلام (هل أنت عالم مجتهد أم ممن يردون الأمر إلى العلماء) و لعلك قرأت ما ساقه ذلك من مهاترات، فالأفضل التركيز على الفكرة و ليس قائلها، فمهما بلغ حال صاحب الفكرة من العلم أو نزل إلى الجهل لن يغير ذلك من معنى الفكرة شيئا.
اقتباس:
الدليل الأول يقتضي ألا يوجد إجماع أصلا
يجب أن نتفق أولا على مسمى الإجماع.
الإجماع هنا المراد به الاتفاق، هذا من الناحية اللغوية، و اللفظ شرعا يبقى على معناه اللغوي حتى يصرفه الشارع إلى معنى آخر، فمثلا الصلاة في اللغة هي الصلة، و لكن الشارع صرفها عن معناها اللغوي إلى معنى آخر هو الصلاة المعروفة بركوعها و سجودها، و هكذا كل الألفاظ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)