وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون، ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويقدّرون أنهم يصلحون).
طبعا أنا هنا أعني أشخاصًا بأعيانهم ... وربما ظن بعض الأحبة أنهم مقصدون بكلامي هذا فأقول: كلا ... ليس من بين من أشرت إليهم - ممن أوقد نار الفتن جاهدًا، وأحاطت به الجهالات من كل جوانبه - المبارك وصاحبه الأصغر سنًا ولا المصري الغضوب ... فثلاثتهم - وخاصة المبارك - ظني بهم إلي ساعتنا هذه خيرًا على الرغم من سكوتهم على كثير من السفه والطيش هناك ... وقد كانوا يأوون إلى ركن وثيق هنا بين أحبابهم ... ولهم في إبداء آرائهم هنا فسحة وأي فسحة.
(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.
الفهم الصحيح
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى الفهم الصحيح
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الفهم الصحيح
إيجاد جميع المشاركات للعضو الفهم الصحيح
إضافة الفهم الصحيح إلى قائمة الأصدقاء
الموسوي
عضو جديد تاريخ الانضمام: 24/ 11/04
المشاركات: 76
البحث المذكور عن حكم الاحنجاج بخلاف الظاهرية مودع في مجلة البحوث الإسلامية
ولكن أعيد مناشدتي الأخزة القائمين على هذا الملتقى:
أوقفوا عنا هذا العبث
الموسوي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى الموسوي
إيجاد جميع المشاركات للعضو الموسوي
إضافة الموسوي إلى قائمة الأصدقاء
أبو إسلام عبد ربه
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 08/05
المشاركات: 493
الأخ الموسوي
أنا في أبحاثي الأصولية لا أهتم بقراءة المصادر المعاصرة
فمنذ ما يقرب من 15 عاما قد وقفت في الكثير من المصادر المعاصرة على أخطاء فادحة في تحرير أقوال العلماء
فهل تقصد أن الفكرة واحدة , فلا مبرر للتكرار؟
أم تقصد اتهاما ما؟!!
نرجو التوضيح
وأما تسميتك ذلك بالعبث:
فهل الإمام ابن الصلاح كان يعبث عندما ناقش هذه القضية؟!!!
وهل غيره من كبار العلماء كانوا يعبثون عندما تناولوا هذه القضية في باب الإجماع؟!!!
ثم:
إن هذه القضية هي من أهم المسائل التي نحتاج إليها في واقعنا المعاصر
لتحديد هل تحقق الإجماع في عصرنا أم لا؟
خاصة مع وجود الكثير من القضايا المستجدة مثل نقل الأعضاء وزرعها وأطفال الأنابيب وغير ذلك
فلابد من تحديد ما هي الأقوال المعتبرة وما هي غير المعتبرة لصدورها ممن هو ليس من أهل الاجتهاد في هذه القضية
خاصة وأن كل من هب ودب صار يُصدر الفتاوي!!!!
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
أبو إسلام عبد ربه
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو إسلام عبد ربه
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو إسلام عبد ربه
إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو إسلام عبد ربه
إضافة أبو إسلام عبد ربه إلى قائمة الأصدقاء
أبو إسلام عبد ربه
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 08/05
المشاركات: 493
تابع الجزء الثاني من المقال:
-اتفقنا على أنه لو أن أحد الفقهاء قال بقاعدة ما , وأن جميع علماءالسلف الذين سبقوه قد أجمعوا على بطلان هذه القاعدة
فحينئذ تكون هذه القاعدة باطلة قطعا
-واتفقنا على أن المسلم الذي توفرت لديه ملكة الاجتهاد , ولكنه في مسألة معينة لم تتوفر لديه الأدوات اللازمة للإجتهاد فيها
فإنه - حينئذ - لا يجوز له قطعا الاجتهاد في هذه المسألة؛ لأنه فقد أحد شروط أهليته للاجتهاد في هذه المسألة
السؤال قبل الأخير:
إذا جاء الفقيه - صاحب القاعدة الباطلة قطعا - وحاول الاجتهاد في مسألة بحيث كانت كل أدواته في الاجتهاد هي هذه االقاعدة فقط
فهل يكون اجتهاده هذا معتبرا؟
أم لا يجوز له الاجتهاد؛ لأن القاعدة الباطلة تكون كالعدم , فيكون كمن فقد أدوات الاجتهاد؟
بانتظار رأي الإخوة الكرام
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)