فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37109 من 82138

لنعد إلى الأهم وهو ما فيه فائدة للمسلمين إن شاء الله تعالى:

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة أبو إسلام عبد ربه

بارك الله فيكم

وكما تعلمون أننا لو قلنا أن هذه القاعدة حق = لكان هذا معناه أن جميع علماء المسلمين الذين سبقوه قد اجتمعوا على ضلالة

وهذا مُحال (مستحيل) قطعا

السؤال الثاني:

من المعلوم أنه لابد من توفر شرطين في المسلم لكي يقال أنه من العلماء المجتهدين الذين لهم حق الاجتهاد لاستنباط الأحكام الشرعية من النصوص الشرعية

الشرط الأول: أن تتوفر لديه ملكة الاجتهاد , وهي القدرة العقلية على الاستنباط

الشرط الثاني: أدوات الاجتهاد , وهي الأدوات التي يجتهد المجتهد في ضوئها , كأصول الفقه وقواعده الكلية , كالقواعد اللغوية ومعرفة دلالات الألفاظ و الناسخ والمنسوخ و ... الخ

فإذا فقد المسلم أحد هذين الشرطين: فإنه لا يستحق وصف العالم المجتهد ,

وبالتالي لا يجوز له الاجتهاد لاستنباط الأحكام من النصوص الشرعية

ومن البديهيات:

أن المسلم الذي تتوفر عنده ملكة الاستنباط = قد تتوفر لدبه في مسألة ما كل الأدوات اللازمة للإجتهاد فيها

بينما قد لا تتوفر لديه هذه الأدوات في مسألة أخرى

وبذلك:

فالمسألة رقم (1) التي توفرت لديه الأدوات اللازمة للإجتهاد فيها: فإنه يجوز له الاجتهاد فيها

أما المسألة رقم (2) التي لم تتوفر لديه أدوات الاجتهاد اللازمة لها: فإنه - حينئذ - يكون مفتقرا إلى تحقق الشرط الثاني من شروط أهلية الاجتهاد في هذه المسألة

والسؤال الآن:

هل يجوز لهذا المسلم أن يجتهد في المسألة رقم (2) ؟

أم أن الواجب عليه هو التوقف إلى حين تحقق الشرط الثاني من شروط أهلية الاجتهاد في هذه المسألة؟

بانتظار آراء الإخوة الأفاضل

باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه

أبو إسلام عبد ربه

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو إسلام عبد ربه

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو إسلام عبد ربه

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو إسلام عبد ربه

إضافة أبو إسلام عبد ربه إلى قائمة الأصدقاء

الفهم الصحيح

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 30/ 04/04

المشاركات: 1,688

وفقك الله الأمر واضح جدًا ... فما لي أرى إخواننا تأخروا في جواب سؤالك ... ألوضوحه ... أم خشوا أن يحشروا في قائمة ذاك الجهول الكذوب ... فهل هناك من ينازع في عدم جواز إقدام المرء المسلم على ذلك إلا إذا توفرت فيه أدوات الاجتهاد كاملة؟

ولكني أراك تسلط الضوء على الشرط العلمي فقط متناسيا لشرط العدالة ... و ربما كان اليوم أهم منه بالأمس، فقد فسدت الذمم ... واشرأبت أعناق كثير من السفلة اللئام لهذا المنصب الرفيع في شريعة الإسلام ... وهم بين مغموص في دينه يطمع في دعواه بلوغ درجة الاجتهاد نيل حظوظ من المراتب الدنيوية زائلة ... وبين سفيه تربى على قارعة الطريق أو على أحد أرصفة المواني هنا أو هناك ... ثم دلف بين صفوف طلبة العلم بكل جهل وحمق وسفاهة ... مصاحبًا لأخلاق من تربى بين أحضانهم من أهل المجون والفسق ... يروم نيل تلك الدرجة العالية ... وبينه وبينها ما بين السماء والأرض حسًا ومعنىً ... قد جمع بين الجهل بكل معانيه وأوصافه والسفه والطيش والسفالة بكل أنواعها وشرورها ... فيالله كم جرت وتجر دعواهم تلك على الأمة من ويلات ومصائب ... وكم عانى العلم وأهله من تواجدهم واقتحامهم ساحتهم ... فكم من باب علم أفسدوه ... ومن عالم انتسبوا إليه زورًا وبهتانًا يتبرأ منهم يوم القيامة بسبب إساءتهم إليه وجهلهم عليه ... وكم من طالب علم قعدوا له بكل صراط يوعدون ... يغمزون ويلمزون ... بل يرعبون ويهددون ... بل يغرون به سلطان الزمان لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة ... يستعملون أساليب التجسس ... وطرق أهل الضلالة في إرهاب الأبرياء والتحريش بينهم ... ويتبعون أساليب أهل البدعة في الطعن والتشهير بالخُلص من المسلمين ... يعيبون علومهم وفهومهم ... مع أنهم هم أهل العيب الجاهلون الحمقى المغفلون ... وقد صدق فيهم قول من انتسبوا إليه زورًا وبهتانًا وهو منهم براء: ( ... لا آفة على العلوم وأهلها، أضر من الدخلاء فيها

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت