البحر:
هزج سليمى أزمعت بينا … فأيْنَ تقولُها أَيْنا
وقد قالت لأترابٍ … لها زُهْرٍ تلاقَيْنا
تَعالَيْنَ فقد طابَ … لنا العَيْشُ تَعالَيْنا
وغابَ البرمُ الليلة … والعينُ فلا عينا
فأقبلنَ إليها … رِعاتٍ يَتَهادَيْنا
إلى مثلِ مهاةِ … لِ تكسُو المَجْلِسَ الزَّيْنا
إلى خَوْدٍ مُنَعَّمَةٍ … حففنَ بها وفدَّينا
تَمنَّيْنَ مُناهُنَّ … فكنّا ما تمنَّينا
فبينا ذاكَ سلَّمْتُ … فرحَّبنَ وفدَّينا