أطمَعَتْه في فيك أطماعُنا فيك … فما نال بردَها والسلاما
أوَلَمْ تخشَ يا مليحُ من الله … بقتلي من غير ذنب أثاما
فالأمانَ من سحر عينيك … فقد جَرَّدَتْ علينا حساما
لستُ أدري وقد تَثَنَّيْتُ تيهًا … أقضيبًا هَزَزْتَه أمْ قواما
ما هَصَرنا إلاّ قوامك غصنًا … ونظرنا إلاكّ بدرًا تماما
لم تَدُمْ لذةٌ لعَيْني بمرآك … فما للهوى بصبّك داما
فإذا مرَّ بي ادكّارك يومًا … قَعَدَ الوَجْدُ بالفؤاد وقاما
فأجرني من مثل هجرك إنّي … لا أرى العيش جفوةً وانصرما
بل أعدُّ اليوم الذي أنتَ تجفو … فيه دهرًا ويوم هجرك عالما
أينَ منك الآرام في مسرح السرب … إذا قلتُ تشبه الآراما