فقدْ غَنِينا زَمانًا ودُّنا حَسَنٌ … على معاريضَ من لومٍ وإهجارِ
ومن مقالِ وشاةٍ حاسدين لها … أَنْ يُدْرِكُوا عندَنا فيها بإكثارِ
كنّا إذا ما زرت في الودِّ نعتبها … وآية الصُّرم ألاّ يعتب الزّاري
إذ لذّة العيش لم تذهب بشاشتها … وإذ بنا عهدُ سلمى غيرُ خَتَّارِ
حتّى متى لا مبين اليأسِ يصرمني … ولا تَقَضَّى من اللذاتِ أَوطارِي
من ضيّع السِّرَّ يمًا أو أشاد بهِ … فقد منعتُ من الواشِينَ أَسرارِي
عهدِي بها قُسِمَتْ نِصْفَينِ أَسفَلُها … مثلُ النَّقا من كثيبِ الرَّمْلَةِ الهارِي
وفوق ذاكَ عَسِيبٌ للوِشاحِ بهِ … مَجْرَى لِكَشْحِ ألُوفِ السِّتْرِ مِعْطارِ
في ميعةٍ من شبابٍ غربه عجبٌ … لو كان يرجعُ غضًّا بعد إدبارِ
هيهات لا وصل إلا أن تجدِّدهُ … بذات معجمةٍ مرادةِ أسفارِ