فعوجلوا بالرجى في نكبة عمم … تخرمتهم وما كانت بحسبان
أجرى عليهم قضاء خر كلكله … على نساء ضعيفات وولدان
يا أهل لبنان لا زالت مكارمكم … مجيبة من دعا يا أهل لبنا
في الضير والضيم لم يجهل مبرتكم … ولا مروءتكم عاف ولا عان
تلك القلوب وما أصف معادنها … قد صاغها الله من جود وإحسان
فما أخاف على من ستغاث له … وفيكم كل مسماح ومعوان
هذي على أن وقتي غير ذي سعة … عجالة ليس تعدو بث أحزاني
لو صور الحس معناها لناظرها … تكشف النفس فيها عن دم قان
لم أبغ حثا لإخواني بها وهم … أهل الندى بل كمشكاة فخواني
جزاهم الله خيرا بالذي صنعوا … ويصنعون ولا ريعوا بحدثان قران إميل زيدان بك والانسة روز كريمة المرحوم المحامي الكبير نقولا توما