فإذا بحره وشاطئه … جسم نور أغار كيوانا
أهل إسكندرية شرفا … هكذا البر أو فلا كانا
قد عهدت الخلوص شيمتكم … وكعهدي شهدته الانا
راعني صدقه فخيل لي … أن عين العزيز ترعانا
كلما مرت السنون بكم … زدتمونا عليه برهانا
إن شعبا هذي حميته … لم يضع حقه ولا هانا
دام عباس للحمى أسدا … ولعين الزمان إنسانا
ولديم ذلك الولاء فكم … صان ملكا وسر أوطانا